أي ثبت هذه التحية فيهم جميعًا ولا يخلو أحد منهم منها كأنه قيل: ثبت الله التسليم على نوح وأدامه في الملائكة والثقلين يسلمون عليه عن آخرهم
{إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين} علل مجازاته بتلك التكرمة السنية بأنه كان محسنًا
{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين} ثم علل كونه محسنًا بأنه كان عبدًا مؤمنًا ليريك جلالة محل الإيمان وأنه القصارى من صفات المدح والتعظيم.