فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1199

ولم يقل (أهذا عرشك) ولكن أمثل هذا عرشك لئلا يكون تلقينًا {قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ} فأجابت أحسن جواب فلم تقل (هو هو) و (لا ليس به) وذلك من رجاحة عقلها حيث لم تقطع في المحتمل للأمرين.

أو لما شبهوا عليها بقولهم: {أهكذا عرشك} شبهت عليهم بقولها {كَأَنَّهُ هُوَ} مع أنها علمت أنه عرشها.

{وَأُوتِينَا العلم مِن قَبْلِهَا} من كلام بلقيس أي وأوتينا العلم بقدرة الله تعالى وبصحة نبوتك بالآيات المتقدمة من أمر الهدهد والرسل من قبل هذه المعجزة أي إحضار العرش، أو من قبل هذه الحالة

{وَكُنَّا مُسْلِمِينَ} منقادين لك مطيعين لأمرك، أو من كلام سليمان وملئه عطفوا على كلامها قولهم: وأوتينا العلم بالله وبقدرته وبصحة ما جاء من عنده قبل علمها، أو أوتينا العلم بإسلامها ومجيئها طائعة من قبل مجيئها وكنا مسلمين موحدين خاضعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت