وقيل: عهد الله إلى خلقه ثلاثة عهود:
العهد الأول الذي أخذه على جميع ذرية آدم عليه السلام بأن يقروا بربوبيته وهو قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدم} [الأعراف: 172] الآية.
وعهد خص به النبيين أن يبلغوا الرسالة ويقيموا الدين وهو قوله تعالى: {وَإِذَا أَخَذْنَا مِنَ النبيين مِيثَاقَهُمْ} [الأحزاب: 7] .
وعهد خص به العلماء وهو قوله تعالى: {وَإِذَا أَخَذَ الله ميثاق الذين أُوتُواْ الكتاب لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: 187] .