(وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(31)
العبد لا يخلو عن سهو وتقصير في أوامره ونواهيه وإن اجتهد.
فلذا وصى المؤمنين جميعًا بالتوبة وبتأميل الفلاح إذا تابوا.
وقيل: أحوج الناس إلى التوبة من توهم أنه ليس له حاجة إلى التوبة، وظاهر الآية يدل على أن العصيان لا ينافي الإيمان.