فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 17

من البحوث.

وأمّا الحديث عنه بصورة مجملة: فإنّ هذا المعجم- حسب موضوعه- يبحث في لغات القرآن وكلماته، فيندرج تحت طائفة كتب"غريب القرآن ومفرداته"الّتي تكلّمنا عنها في فصل من"المدخل"، وهو من أبسط فصوله. ومن جهة أخرى، فإنّ الكتاب يتكفّل بدراسة"بلاغة القرآن"في انتخاب الكلمات وسرّ إعجازها، فهو كتاب لغة وبلاغة وإعجاز قرآنيّ معا، ويعتبر في الوقت نفسه تفسيرا موضوعيّا حسب الكلمات، دون المواضيع، كما أنّه تضمّن علم"أعلام القرآن"أيضا، لاشتماله على شرحها في طائفة الكلمات.

وتتلخّص مزايا هذا المعجم وحواياه في أمور:

1 -جمع النّصوص اللّغويّة الهامّة لكلّ مادّة من لغات القرآن، حسب التّرتيب الزّمنيّ لحياة أربابها، فيستغني الباحث بها عن مراجعة معاجم اللّغة، ويطلعه على تطوير علم اللّغة على مرّ العصور، كأنموذج في لغات القرآن، ينبغي بسطه في غيرها من لغة العرب.

2 -جمع النّصوص التّفسيريّة الضّروريّة لكلّ مفردة بنفس الأسلوب، فيخلد إليها الدّارسون، ولا يكلّفون أنفسهم مشقّة تصفّح مجلّدات ضخمة من التّفاسير العارية في أغلب الأحوال عن الفهارس الواضحة، وهذا بدوره يبيّن أيضا تطوّر التّفسير اللّغوي على توالي الأزمان.

3 -احتواؤه على فقه كلّ لغة، وتحوّلها لفظا ومعنى، وصولا إلى جذر اللّفظ والمعنى الأصليّ من بين المعاني المتفرّعة منه، والّذي هو بمنزلة الأمّ لها.

4 -معرفة مشتقّات كلّ كلمة في القرآن وسرّ مجيئها متنوّعة، مراعاة للتّناسب اللّفظيّ والمعنويّ في كلّ موضوع.

5 -جمع شتات الوجوه والنّظائر، فيوفّر للباحث وقته وجهده في مراجعة هذه الكتب الكثيرة.

6 -شرح الأعلام القرآنيّة لفظا ومعنى، وتقديم نموذج واف عمّا جاء في التّفسير والتّاريخ وكتب السّير ومعاجم أهل الكتاب، والسّعي إلى التّعرّف على أشخاصها جهد الإمكان تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت