فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 147

إبليس

لفظ واحد، 11 مرّة: 10 مكّيّة، 1 مدنيّة في 9 سور: 8 مكّيّة، 1 مدنيّة

النّصوص اللّغويّة

السّدّيّ: الإبلاس: تغيير الوجوه، وإنّما سمّي إبليس، لأنّ اللّه نكّس وجهه وغيّره.

(الدّرّ المنثور 3: 12)

الخليل: سمّي إبليس لأنّه أبلس من الخير، أي أويس. وقيل: لعن. (7: 262)

أبو عبيدة: لم يصرف إبليس لأنّه أعجميّ.

هو عربيّ مشتقّ من أبلس، إذا يئس من الخير، لكنّه لا نظير له في الأسماء، وهو معرفة فلم ينصرف لذلك. (القيسيّ 1: 37)

إبليس: وزنه"إفعيل"مشتقّ من الإبلاس، وهو اليأس من رحمة اللّه تعالى. ولم ينصرف لأنّه معرفة، ولا نظير له في الأسماء، فشبّه بالأعجميّة.

(القرطبيّ 1: 295)

ابن قتيبة: هو"إفعيل"من أبلس الرّجل، إذا يئس. قال اللّه جلّ ثناؤه: أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ الأنعام: 44، أي يائسون. (23)

ثعلب: أبلس الرّجل: قطع به. (ابن سيده 8: 512)

الطّبريّ: إبليس"إفعيل"من الإبلاس، وهو الإياس من الخير والنّدم والحزن.

فإن قال قائل لنا: فإن كان إبليس كما قلت:

"إفعيل"من الإبلاس، فهلّا صرف وأجري؟

قيل: ترك إجراؤه استثقالا؛ إذ كان اسما لا نظير له من أسماء العرب، فشبّهته العرب؛ إذ كان كذلك بأسماء العجم الّتي لا تجرى. وقد قالوا: مررت بإسحاق، فلم يجروه، وهو من أسحقه اللّه إسحاقا؛ إذ كان وقع مبتدأ اسما لغير العرب، ثمّ تسمّت به العرب فجرى مجراه، وهو من أسماء العجم في الإعراب، فلم يصرف. وكذلك"أيّوب"إنّما هو"فيعول"من آب يؤوب [لاحظ إسحاق وأيّوب] . (1: 227)

الزّجّاج: إنّه ليس بمأخوذ من الإبلاس، كقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت