المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 319
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الثّرب: شحم رقيق يغشّي الكرش والأمعاء، والجمع: ثروب. وقوله عزّ وجلّ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يوسف: 92، أي لالوم عليكم.
والتّثريب: الإفساد، والتّثريب بالذّنب، لا أثرب عليك.
الفرّاء: نصل يثربيّ وأثربيّ، منسوب إلى يثرب، وهي المدينة. وإنّما فتحوا الرّاء استيحاشا لتوالي الكسرات. [ثمّ استشهد بشعر] (الجوهريّ 1: 92)
الأصمعيّ: ثرّبت عليه وعرّبت عليه بمعنى، إذا قبّحت عليه فعله. (الجوهريّ 1: 92)
ابن الأعرابيّ: الثّارب: الموبّخ. (الأزهريّ 15: 79)
التّثريب: التّوبيخ، يقال: ثرب وأثرب وثرّب.
(الطّبرسيّ 3: 260)
شمر: التّثريب: الإفساد والتّخليط، يقال: ثرب يثرب، وثرب يثرّب، وأثرب يثرب. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 15: 79)
ابن قتيبة: أصل التّثريب: الإفساد، يقال: ثرّب علينا، إذا أفسد. وفي الحديث:"إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها الحدّ ولا يثرّب"أي لا يعيّرها بالزّنى. (222)
ثعلب: ثرب وأثرب فلان على فلان، أي عدّد عليه ذنوبه. (الطّبرسيّ 3: 260)
ابن دريد: والثّرب: الشّحم الّذي على الكرش.
والتّثريب: الأخذ على الذّنب.
وأثارب: موضع بالشّام. (1: 201)
الثّرب: ما كان على كرش الشّاة من الشّحم، ومن الإنسان شحم بطنه. (1: 280)
أبو مسلم الأصفهانيّ: التّثريب: مأخوذ من الثّرب، وهو شحم الجوف، فكأنّه موضوع للمبالغة في اللّوم والتّعنيف، والبلوغ بذلك إلى أقصى