فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 320
غاياته. (الطّبرسيّ 3: 260)
الأزهريّ: ثرّب فلان على فلان، إذا بكّته وعدّد عليه ذنوبه.
يقال: ثرب، وثرّب، وأثرب، إذا وبّخ.
وفي الحديث:"إذا زنت ..."قلت: معناه أنّه لا يبكّتها ولا يقرّعها بعد الضّرب.
وروي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه نهى أن يقال للمدينة:
"يثرب"وسمّاها: طيبة، كأنّه كره ذكر الثّرب.
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
وثربت المريض أثربه، إذا نزعت عنه ثوبه.
وثرّبتها: طويتها.
وثرّبت على فلان، إذا هيّجت عليه قوما يحاربونه ويخاصمونه.
والتّثريب: اللّوم.
وثرّبت عليه: خالفت عليه.
والثّربات: الأصابع وأطرافها.
وأثارب: موضع بالشّام. وأثرب ويثرب: اسم موضع. (10: 140)
الجوهريّ: الثّرب: شحم قد غشي الكرش والأمعاء رقيق.
والتّثريب: كالتّأنيب والتّعيير والاستقصاء في اللّوم. يقال: لا تثريب عليك، وهو من الثّرب كالشّغف من الشّغاف. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 92)
ابن فارس: الثّاء والرّاء والباء كلمتان متباينتان الأصل، لا فروع لهما. فالتّثريب: اللّوم والأخذ على الذّنب، قال اللّه تعالى: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يوسف: 92، فهذا أصل واحد.
والآخر الثّرب، وهو شحم قد غشّى الكرش والأمعاء رقيق، والجمع: ثروب. (1: 375)
الهرويّ: في الحديث:"نهي عن الصّلاة إذا صارت الشّمس كالأثارب"أي إذا تفرّقت، وخصّت في مواضع دون مواضع. شبّهت بسماحيق الشّحم، وهي الثّروب، واحدها: ثرب. والأثارب جمع الجمع. (1: 277)
ابن سيده: وثرّب عليه: لامه، وعيّره بذنبه، وذكّره به.
والمثرّب: المعيّر، وقيل: المخلّط المفسد.
ويثرب: مدينة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم النّسب إليها: يثربيّ، ويثربيّ، وأثربيّ، وأثربيّ. [ثمّ استشهد بشعر]
الرّاغب: التّثريب: التّقريع والتّقهير بالذّنب، قال تعالى: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يوسف: 92.
وروي:"إذا زنت ..."ولا يعرف من لفظه إلّا قولهم:
الثّرب، وهو شحمة رقيقة.
وقوله تعالى: يا أَهْلَ يَثْرِبَ الأحزاب: 13، أي أهل المدينة. يصحّ أن يكون أصله من هذا الباب، والياء تكون فيه زائدة. (79)
الزّمخشريّ:"إذا زنت خادم أحدكم فليجلدها الحدّ ولا يثرّب"، وروي:"و لا يعيّرها"، وروي:
"و لا يعنّفها"ومعنى الثّلاثة واحد. [ثمّ ذكر الحديث المتقدّم في قول الهرويّ وقال:]