فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 321
هي جمع أثرب جمع ثرب، وهو الشّحم الرّقيق المبسوط على الكرش والأمعاء، شبّه بها ضياء الشّمس إذا رقّ عند العشيّ. (الفائق 1: 165)
ابن عطيّة: التّثريب: اللّوم والعقوبة، وما جرى معهما من سوء معتقد ونحوه. وقد عبّر بعض النّاس عن التّثريب: بالتّعيير. (3: 278)
ابن الأثير: فيه: إذا زنت ..."أي لا يوبّخها ولا يقرّعها بالزّنى بعد الضّرب."
وقيل: أراد لا يقنعن في عقوبتها بالتّثريب، بل يضربها الحدّ، فإنّ زنى الإماء لم يكن عند العرب مكروها ولا منكرا، فأمرهم بحدّ الإماء، كما أمرهم بحدّ الحرائر.
ومنه الحديث:"إنّ المنافق يؤخّر العصر حتّى إذا صارت الشّمس كثرب البقرة صلّاها". (1: 209)
الصّغانيّ: ثرب يثرب، مثال ضرب يضرب، وأثرب يثرب، مثل أفعل يفعل: لغتان في ثرّب يثرّب مثال جرّب يجرّب. [ثمّ استشهد بشعر]
المثرب: القليل العطاء، وهو الّذي يمنّ بما أعطى.
وشاة ثرباء: سمينة عظيمة الثّرب.
وجمع الثّرب: أثرب وثروب، ثمّ تجمع الأثرب:
أثارب، ومنه الحديث:"إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم نهى عن الصّلاة إذا صارت الشّمس كالأثارب"شبّه بها ضياء الشّمس إذا رقّ عند العشيّ.
وثربان: حصن من أعمال صنعاء. وثرب: ركيّة في بلاد محارب.
و"أثارب"المذكور في المتن هو على ثلاثة فراسخ من حلب. (1: 75)
الفيّوميّ: ثرب عليه يثرب، من باب"ضرب":
عتب ولام.
وبالمضارع بياء الغائب سمّي رجل من العمالقة، وهو الّذي بنى مدينة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فسمّيت المدينة باسمه، قاله السّهيليّ.
وثرّب بالتّشديد: مبالغة وتكثير، ومنه قوله تعالى: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يوسف: 92.
والثّرب وزان فلس: شحم رقيق على الكرش والأمعاء. (1: 81)
نحوه الطّريحيّ (2: 17) ، ومجمع اللّغة (1: 168) ، ومحمّد إسماعيل إبراهيم (1: 94) .
الفيروز اباديّ: الثّرب: شحم رقيق يغشّي الكرش والأمعاء، جمعه: ثروب وأثرب. وأثارب جمع الجمع.
والثّربات محرّكة: الأصابع.
وثربه يثربه وثرّبه، وعليه وأثربه: لامه وعيّره بذنبه.
والمثرب: القليل العطاء، وبالتّشديد: المخلّط المفسد.
وثرب المريض يثربه: نزع عنه ثوبه.
وثرب ككتف: ركيّة لمحارب.
وثربان محرّكة: حصن باليمن.
وأثرب الكبش: زاد شحمه، وشاة ثرباء: سمينة.
وأثارب: قرية بحلب. ويثرب وأثرب: مدينة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وهو يثربيّ وأثربيّ، بفتح الرّاء وكسرها فيهما.
والتّثريب: الطّيّ. (1: 42)