المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 861
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الحقف: الرّمل، ويجمع على: أحقاف وحقوف. واحقوقف الرّمل، واحقوقف ظهر البعير، أي طال واعوجّ. [ثمّ استشهد بشعر]
والأحقاف في القرآن، يقال: جبل محيط بالدّنيا من زبرجدة خضراء، يلتهب يوم القيامة فيحشر النّاس من كلّ أفق. (3: 51)
ابن شميّل: جمل أحقف: خميص.
(الأزهريّ 4: 68)
أبو عمرو الشّيبانيّ: والحقف من الرّمل: المرتفع، وهو القوز أيضا.
ويقال: قد احقوقف، إذا انحنى من الكبر، وقلّة اللّحم. (1: 207)
الأصمعيّ: الحقف: الرّمل المعوجّ، ومنه قيل لما اعوجّ: محقوقف. (الأزهريّ 4: 68)
أبو عبيد: في حديث النّبيّ عليه السّلام:"أنّه مرّ هو وأصحابه- وهم محرمون- بظبي حاقف في ظلّ شجرة ...".
قوله: حاقف يعني الّذي قد انحنى وتثنّى في نومه، ولهذا قيل للرّمل إذا كان منحنيا: حقف؛ وجمعه: أحقاف.
ويقال في قوله تعالى: إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ الأحقاف: 21: إنّما سمّيت منازلهم بهذا، لأنّها كانت بالرّمال.
وأمّا في بعض التّفسير في قوله: بِالْأَحْقافِ قال:
بالأرض، وأمّا المعروف في كلام العرب فما أخبرتك.
واحد الأحقاف: حقف، ومنه قيل للشّي ء إذا انحنى:
قد احقوقف. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (1: 309)
ابن الأعرابيّ: الحقف: أصل الرّمل، وأصل الجبل،