فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 18

ظلّ القرآن.

7 -بيان سرّ الإعجاز القرآنيّ من خلال الكلمات وطريقة مجيئها في القرآن.

8 -فتح باب جديد لفهم القرآن وسرّ بلاغته وإعجازه، وضمّ علم إلى علومه، وهو علم"فقه لغة القرآن".

وبذلك كلّه يظهر فرق هذا المعجم عن سائر كتب"غريب القرآن ومفرداته"فهو نسيج وحده، وفريد دهره، ويوسف مصره.

كانت المادّة الأولى لهذا المعجم هي بطاقات وجذاذات هيّئت للنّصوص اللّغويّة في تفسير"التّبيان"لأبي جعفر الطّوسيّ (385 - 460 ه) شيخ الطّائفة الإماميّة، بمناسبة عقد مؤتمر الألفي عام (1392 ه ق) في جامعة مشهد. وكنّا بصدد نشرها في كتاب بعد مقابلتها وتصحيحها مع صديقنا الشّيخ إلهي خراسانيّ، وصادف حينذاك تأسيس مجمع البحوث الإسلاميّة"، فانتدبته الآستانة الرّضويّة المقدّسة لتسنّم إدارته، وتصدّيت أنا للإشراف على"قسم القرآن" من بين أقسامه المختلفة، واتّفقنا على حصر أعماله في نشر هذا المعجم اللّغويّ لتفسير"التّبيان"ثمّ رأينا أن نوسّع دائرة المعجم، ليشمل سائر التّفاسير، علما بأنّ فيها مثل ما في"التّبيان"في شرح اللّغة بأضعاف مضاعفة، ولم تجمع إلى الآن في كتاب."

ثمّ تجاوزنا التّفاسير إلى كتب: المفردات وغريب القرآن والوجوه والنّظائر، وما إليها من المؤلّفات.

ولاحظنا بعد ذلك أنّ مادّة هذه الكتب هي معاجم اللّغة العربيّة، ولا تكمل دراسة لغات القرآن من خلال التّفاسير وتلك الكتب إلّا بضمّ نصوص المعاجم إليها، علما بأنّ كثيرا من الأبحاث اللّغويّة في التّفاسير وكتب المفردات مأخوذة ومستمدّة من تلك المعاجم، ومنقولة عنها بألفاظها أو بمعانيها، وبقيت فيها أشياء لم تنقل إلى تلك الكتب، فيجب ضمّها إليها. وبذلك حصلت لدينا مادّة لغويّة واسعة المدى، مختلفة المرمى، تزداد شيئا فشيئا بالوقوف على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت