المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 37
النّصوص اللّغويّة
ابن عبّاس: هو مشتقّ من أدمة الأرض وأديمها، وهو وجهها، فسمّي بما خلق منه. (القرطبيّ 1: 279)
بعث ربّ العزّة ملك الموت فأخذ من أديم الأرض من عذبها ومالحها، فخلق منه آدم، ومن ثمّ سمّي آدم؛ لأنّه خلق من أديم الأرض. (الطّبريّ 1: 214)
سعيد بن جبير: خلق آدم من أديم الأرض، فسمّي آدم. (الطّبريّ 1: 214)
الضّحّاك: الأدمة: السّمرة. (القرطبيّ 1: 279)
أبو نصر الباهليّ: الأدم: جمع الأديم، مثل أفيق وأفق، وقد يجمع على آدمة، مثل رغيف وأرغفة.
(الجوهريّ 5: 1858)
الخليل: الأدم: الاتّفاق، وأدم اللّه بينهما يأدم أدما، وآدم بينهما إيداما فهو مؤدم بينهما.
ويقال: بينهما أدمة وملحة، أي خلطة.
وقالوا: الأدمة في النّاس شربة من سواد، وفي الإبل والظّباء بياض، يقال: ظبية أدماء، ولم أسمع أحدا يقول للذّكر من الظّباء: آدم، وإن كان قياسا.
وأديم كلّ شي ء: ظاهر جلده، وأدمة الأرض:
وجهها.
وقيل: سمّي آدم عليه السّلام لأنّه خلق من أدمة الأرض.
وقيل: بل من أدمة جعلت فيه.
والإدام والأدم: ما يؤتدم به الخبز، وأدمت الخبز أدما: جعلت فيه الأدم.
والسّمن واللّحم واللّبن كلّه أدم، والإدام جماعة، وثلاثة آدمة. (8: 88)
الأخفش: آدم عليه السّلام أبو البشر، وأصله بهمزتين لأنّه"أفعل"، إلّا أنّهم ليّنوا الثّانية فإذا احتجت إلى تحريكها جعلتها واوا، وقلت: أوادم في الجمع، لأنّه ليس لها أصل في الياء معروف، فجعلت الغالب