المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 53
النّصوص اللّغويّة
الخليل:"التّنّور"عمّت بكلّ لسان، وصاحبه تنّار، وجمعه: تنانير. (8: 114)
أبو حاتم:"التّنّور"ليس بعربيّ صحيح، ولم تعرف له العرب اسما غير"التّنّور"فلذلك جاء في التّنزيل وَفارَ التَّنُّورُ هود: 40، لأنّهم قد خوطبوا بما قد عرفوا. (ابن دريد 2: 14)
نحوه ابن دريد (3: 52) ، والفيّوميّ (1: 77) .
ثعلب: وزنه"تفعول"من النّور، وأصله"تنوور"فهمزت الواو ثمّ خفّفت، وشدّد الحرف الّذي قبله. [ثمّ استشهد بشعر] (أبو حيّان 5: 199)
الأزهريّ: وقول من قال [الخليل] :"إنّ التّنّور عمّت بكلّ لسان"يدلّ على أنّ الأصل في الاسم عجميّ فعرّبتها العرب، فصار عربيّا على بناء"فعّول"والدّليل على ذلك أنّ أصل بنائه"تنر"ولا يعرف في كلام العرب، لأنّه مهمل، وهو نظير ما دخل في كلام العرب من كلام العجم، مثل الدّيباج والدّينار والسّندس والإستبرق وما أشبهها، ولمّا تكلّمت بها العرب صارت عربيّة.
قلت: ذات التّنانير: عقبة بحذاء زبالة ممّا يلي المغرب منها. (14: 269)
الصّاحب: التّنّور معروف، وصاحبه تنّار، وهو وجه الأرض في قوله عزّ وجلّ: وَفارَ التَّنُّورُ هود:
40، وقيل: هو الموضع الّذي ينبع منه الماء من العين.
وذات التّنانير: اسم موضع بالبادية. (9: 425)
الجوهريّ: التّنّور: الّذي يخبز فيه، وقوله تعالى:
وَفارَ التَّنُّورُ قال عليّ رضي اللّه عنه: هو وجه الأرض. (2: 602)
نحوه أبو سهل الهرويّ. (التّلويح في شرح الفصيح: 47)
الهرويّ: التّنّور: عين ماء معروف، وقيل: هو تنّور الخابزة، وافق لغة العرب لغة العجم. (1: 263)