المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 211
يحور 1: 1 حور 4: 3 - 1
يحاوره 2: 2 الحواريّون 3:- 3
تحاوركما 1:- 1 الحواريّين 2:- 2
النّصوص اللّغويّة
سعيد بن جبير: الحوراء: السّوداء العين الّتي ليس في عينها بياض، ولا يكون هذا في الإنس، إنّما يكون في الوحش كالبقر والظّباء.
مثله أبو عمرو الشّيبانيّ. (المدينيّ 1: 521)
الخليل: الحور: الرّجوع إلى الشّي ء وعنه. والغصّة إذا انحدرت يقال: حارت تحور، وأحار صاحبها. وكلّ شي ء تغيّر من حال إلى حال، فقد حار يحور حورا.
والمحاورة: مراجعة الكلام. حاورت فلانا في المنطق، وأحرت إليه جوابا، وما أحار بكلمة. والاسم:
الحوير، تقول: سمعت حويرهما وحوارهما.
والمحورة من المحاورة، كالمشورة من المشاورة، وهي"مفعلة".
وفي الحديث:"نعوذ باللّه من الحور بعد الكور"أي:
النّقصان بعد الزّيادة، كقولهم: العنوق بعد النّوق، أي بينا كنت في كور الزّيادة إذا أنت تحور راجعا إلى النّقصان.
ويقال: الحور: ما تحت الكور من العمامة، والحور:
خشب يقال لها: البيضاء.
والحوار: الفصيل أوّل ما ينتج؛ والجميع: الحيران.
والحور: الأديم المصبوغ بحمرة حوّرته، وجمعه:
أحوار.
وخفّ محوّر، إذا بطّن بحور.
والحور: شدّة بياض العين وشدّة سوادها، ولا يقال:
امرأة حوراء إلّا لبيضاء مع حورها، والجميع: حور. وفي قراءة: (و حير عين) .
والمحور: الحديدة الّتي يدور فيها لسان الإبزيم في