فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 25

دراسات لغويّة وقرآنيّة في عدّة موادّ، لخّصناها وحرّرناها من جديد.

وأمّا كاتب هذه السّطور، فقد اقترح المشروع أوّلا، ثمّ اشتغل فيه ولازمه، وزاول العمل فيه، وشارك الإخوة وعايشهم، مشاورة وإشرافا وإرشادا وإيضاحا لما ابهم. ومباشرة لدراسة الأصول اللّغويّة، وتفسيرا للاستعمال القرآنيّ، وإضافة أو حذفا أو تلخيصا أو تقويما لما حقّقه الآخرون، وما جمعوه من النّصوص، أسأل اللّه لي ولهم مزيدا من التّوفيق، فإنّه خير رفيق، وبالإجابة حقيق.

ذكرنا آنفا أنّ للمعجم مجلّدا باسم"المدخل"، وقد أوردنا فيه فصولا تحتوي أصولا ترتبط ارتباطا وثيقا بالموادّ أو النّصوص، أو بالدّراسات والبحوث، أو بالإعجاز والأساليب القرآنيّة والنّكات البلاغيّة، أو بالقصص والأعلام والأدوات، أو بعدد الكلمات والآيات، أو مكّيّ السّور ومدنيّها والقراءات، أو بالمصادر ومعاجم اللّغة وكشف الآيات.

ويا حبّذا لو تيسّر لنا إخراج"المدخل"تزامنا مع المجلّد الأوّل من المعجم، ليكون الباحثون على بصيرة كاملة من أمرهم، ويرجعوا إليه في ما أبهم عليهم، أو أجمل لديهم. لكنّه لبسط بحوثه وحواياه، وتشعّب مطالبه وقضاياه، تأخّر إخراجه عن موعده، وسينشر بإذن اللّه عزّ وجلّ في المستقبل القريب. ونكتفي هنا بالإشارة إلى فصوله الّتي تدور حول المواضيع الآتية:

1 -فقه اللّغة قديما وحديثا:

تناولنا فيه بحثا وتحقيقا لفظ"الفقه"في اللّغة والكتاب والسّنّة وعند الفقهاء، وانتهينا إلى شرح اصطلاح"فقه اللّغة"عند القدماء، وذكر أوّل من عبّر به، وألّف فيه، وعدّه علما برأسه، وبيان الفرق بينه وبين معاجم اللّغة، والمواضيع الّتي تندرج تحته، أو تنتمي إليه من قريب أو بعيد. وعلى العموم، توضيح مادّة"فقه اللّغة"عندهم، والتّمييز بين آراء القدماء والمتأخّرين حوله مادّة وأسلوبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت