المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 24
محمّد حسن مؤمن زاده، والسّيّد جواد سيّديّ، وحسين خاكشور، والسّيّد عبد الحميد عظيميّ. وهذان الأخيران يباشران إعداد النّصوص للطّبع، ومراجعتها بعد الطّبع، إضافة إلى ضبط النّصوص وتأليفها. وقد التحق بهؤلاء منذ سنين الإخوة: السّيّد حسين رضويان، وعلى أكبر قربان علي زاده سودمند، وعلي رضا غفرانيّ. كما اشتغل منذ فترة قصيرة بعمل البطاقات السّيّد مجيد ميرداماديّ، لكنّه لم يدم.
وقد استقلّ من بين هؤلاء الأستاذ محمّد حسن مؤمن زاده بإدارة أعمال قسم القرآن والإشراف عليها أثناء غيابي، كما أنّه يراجع جميع نصوص الكتاب قبل طبعها ويساعدني في مراجعة المصادر، وقد استقلّ بتنظيم فهرسها.
وإلى جانب هؤلاء هناك إخوة أعزّاء من الأساتذة العرب، اختصّوا بآداب اللّغة العربيّة، ولهم فضل في إعداد هذا المعجم:
أوّلهم: الأستاذ الدّكتور السّيّد هادي حسن حمّوديّ، اشتغل سنين معنا بالتّأليف والدّراسة، ثمّ غادر البلاد مهاجرا. وقد أعدّ موادّ لهذا المعجم من حرف الألف، وكانت له آراء خاصّة في جذور اللّغة وسيرها واستعمالها القرآنيّ، وقد انتفعنا بها، كما ألّف شيئا كثيرا في أساليب القرآن وأدواته، وهو صالح للنّشر بعد مراجعته وإكماله.
ثانيهم: الأستاذ ناصر النّجفيّ، وكان له نشاط بالغ طوال السّنين- ولا يزال- في تأليف المعجم، ولا سيّما دراسة الأصول اللّغويّة والاستعمال القرآنيّ، وفي تقويم النّصوص والعبارات، ودراسة الأعلام القرآنيّة، والتّنقيب عن جذورها في مصادر أهل الكتاب وسائر اللّغات"سيّما السّاميّة منها، إضافة إلى أنّه حقّق مواضيع لفظ الجلالة في القرآن الكريم حسب طريقة مبتكرة، اندرجت في مادّة"أل ه"من المعجم."
ثالثهم: الأستاذ قاسم النّوريّ، وقد شارك فترة طويلة في التّأليف، لكنّه تصدّى منذ بدء الطّبع- ولا يزال- بمراجعة نصوص المعجم وتصحيحها ووضع علامات التّرقيم خلالها، علما بأنّه حقّق رسالة"قوارع القرآن"، وأعدّها للطّبع، وقد نشرت باسم"قسم القرآن".
رابعهم: الأستاذ جعفر بياتي، اشترك في هذا القسم فترة محدّدة، ثمّ ترك العمل، وكانت له