المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 631
محظورا 1: 1 المحتظر 1: 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الحظار: حائط الحظيرة، والحظيرة تتّخذ من خشب أو قصب. والمحتظر: متّخذها لنفسه، فإذا لم تخصّه بها فهو محظر، ويقال: حاظر من حظر، خفيف.
وكلّ من حظر بينك وبين شي ء فقد حظره عليك، قال اللّه تعالى: وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا الإسراء:
20، أي ممنوعا.
وكلّ شي ء حجز بين شيئين فهو حجاز وحظار.
أبو عمرو الشّيبانيّ: ويتّخذون أحظارا للسّمك؛ والواحد: حظر، فإذا دخل فيه السّمك لم يخرج منه، فإذا صادوا ما فيها من السّمك، قالوا: قد بار فلان حظره، وقد جاء البوّار. (1: 143)
والحظر: الغصن، أو بعضه، يسقط فييبس، والحظر:
الرّطب. (1: 189)
أبو عبيد: ويقال للرّجل القليل الخير: إنّه لنكد الحظيرة. أراه سمّى أمواله حظيرة، لأنّه حظرها عنده ومنعها، وهي"فعيلة"بمعنى"مفعولة".
(الجوهريّ 2: 634)
ابن دريد: حظرت الشّي ء أحظره حظرا فهو محظور، إذا حزته.
والحظار: ما حظرته على غنم وغيرها بأغصان الشّجر أو بما كان، وهي الحظيرة والحظر. [ثمّ استشهد بشعر]
وجاء فلان بالحظر الرّطب.
ويقال للكذّاب أيضا: جاء بالحظر الرّطب، إذا جاء بكذب مستشنع.
ويقال للنّمّام: فلان يوقد في الحظر الرّطب.
والمحظار: ضرب من الذّباب. (2: 138)
والحظربة: الضّيق في المعاش. (3: 302)