المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 631
تجارة 7: 1 - 6 تجارتهم 1:- 1
التّجارة 1:- 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: والتّجر والتّجار: جماعة التّاجر، وقد تجر تجارة. وأرض متجرة: يتجر إليها. (6: 91)
أبو عبيدة: ناقة تاجر، أي نافقة في التّجارة والسّوق. (الجوهريّ 2: 600)
ابن الأعرابيّ: فلان تاجر بكذا، أي حاذق به، عارف الوجه المكتسب منه. (الرّاغب: 73)
ابن دريد: تاجر وتجر: مثل صاحب وصحب، وناقة تاجر: تبيع نفسها بحسنها وسمنها. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 3)
الأزهريّ: والعرب تقول: ناقة تاجرة، إذا كانت تنفق إذا عرضت على البيع لنجابتها، ونوق تواجر. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: ربح فلان في تجارته، إذا أفضل. وأربح، إذا صادف سوقا ذات ربح. (11: 3)
الصّاحب: [نحو الخليل، وأضاف:]
وناقة تاجرة؛ إذا كانت نافقة، ونوق تواجر، كأنّها تبيع نفسها من حسنها وسمنها. (7: 58)
الخطّابيّ: في حديث أبي ذرّ، قال:"كنّا نتحدّث:"
أنّ التّاجر فاجر"، التّاجر عندهم: الخمّار، اسم يخصّونه من بين التّجّار. [ثمّ استشهد بشعر] "
فإن كان هو المراد، فمن البيّن أنّه محلّ للفجور وموضع له. وفيه وجه آخر، وهو أشبه بمعنى الحديث، وهو أن يكون أراد بالتّاجر: كلّ من تجر في مال، وتصرّف في بيع وشراء.
وإنّما جعله فاجرا، لأنّ البيع والشّراء مظنّة للفجور، لكثرة ما يجري في البيوع من الأيمان الكاذبة، ولما يقع