المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 327
النّصوص اللّغويّة
الخليل: والثّرى، مقصور: التّراب، وكلّ طين لا يكون لازبا إذا بلّ. [ثمّ استشهد بشعر]
وتثرّى الفرس بالعرق تثرّيا، وثرى أيضا ثرى شديدا، إذا ندي بعرقه. (8: 232)
الكسائيّ: يقال: قد ثرى بنو فلان بني فلان، إذا كثروهم فكانوا أكثر منهم. (أبو عبيد 1: 376)
ثريت بفلان، فأنا ثر به، أي غنيّ عن النّاس.
(الأزهريّ 15: 115)
أبو عمرو الشّيبانيّ: وثرّى اللّه القوم، أي كثّرهم.
وثري الرّجل يثرى ثرا وثراء، ممدود، وهو ثريّ، إذا كثر ماله. وكذلك أثرى، فهو مثر.
(الأزهريّ 15: 115)
ثرا القوم يثرون ثراء، إذا كثروا ونموا.
وأثروا يثرون، إذا كثرت أموالهم.
وثرا المال نفسه يثروا، إذا كثر.
وثرونا القوم، أي كنّا أكثر منهم.
مثله الأصمعيّ وأبو زيد. (الأزهريّ 15: 114)
أبو عبيدة: من أمثالهم في تخوّف الرّجل هجر صاحبه: لا توبس الثّرى بيني وبينك، أي لا يقطع الأمر بيننا. (ابن فارس 1: 374)
الأصمعيّ: يقال: ما بيني وبين فلان مثر، أي إنّه لم ينقطع. وأصل ذلك أن يقول: لم ييبس الثّرى بيني وبينه. (الأزهريّ 15: 114)
ثرّى فلان التّراب والسّويق، إذا بلّه.
ويقال: ثرّ هذا المكان ثمّ قف عليه، أي بلّه.
وأرض مثرية، إذا لم يجفّ ثراها.
(الأزهريّ 15: 116)
العرب تقول: شهر ثرى، وشهر ترى، وشهر مرعى، أي تمطر أوّلا ثمّ يطلع النّبات فتراه، ثمّ يطول