فهرس الكتاب

الصفحة 3959 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 327

النّصوص اللّغويّة

الخليل: والثّرى، مقصور: التّراب، وكلّ طين لا يكون لازبا إذا بلّ. [ثمّ استشهد بشعر]

وتثرّى الفرس بالعرق تثرّيا، وثرى أيضا ثرى شديدا، إذا ندي بعرقه. (8: 232)

الكسائيّ: يقال: قد ثرى بنو فلان بني فلان، إذا كثروهم فكانوا أكثر منهم. (أبو عبيد 1: 376)

ثريت بفلان، فأنا ثر به، أي غنيّ عن النّاس.

(الأزهريّ 15: 115)

أبو عمرو الشّيبانيّ: وثرّى اللّه القوم، أي كثّرهم.

وثري الرّجل يثرى ثرا وثراء، ممدود، وهو ثريّ، إذا كثر ماله. وكذلك أثرى، فهو مثر.

(الأزهريّ 15: 115)

ثرا القوم يثرون ثراء، إذا كثروا ونموا.

وأثروا يثرون، إذا كثرت أموالهم.

وثرا المال نفسه يثروا، إذا كثر.

وثرونا القوم، أي كنّا أكثر منهم.

مثله الأصمعيّ وأبو زيد. (الأزهريّ 15: 114)

أبو عبيدة: من أمثالهم في تخوّف الرّجل هجر صاحبه: لا توبس الثّرى بيني وبينك، أي لا يقطع الأمر بيننا. (ابن فارس 1: 374)

الأصمعيّ: يقال: ما بيني وبين فلان مثر، أي إنّه لم ينقطع. وأصل ذلك أن يقول: لم ييبس الثّرى بيني وبينه. (الأزهريّ 15: 114)

ثرّى فلان التّراب والسّويق، إذا بلّه.

ويقال: ثرّ هذا المكان ثمّ قف عليه، أي بلّه.

وأرض مثرية، إذا لم يجفّ ثراها.

(الأزهريّ 15: 116)

العرب تقول: شهر ثرى، وشهر ترى، وشهر مرعى، أي تمطر أوّلا ثمّ يطلع النّبات فتراه، ثمّ يطول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت