المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 239
تؤزّهم 1: 1/ أزّا 1: 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الأزّ: ضربان عرق يأتزّ، أو وجع في خراج. وفلان يأتزّ، أي يجد أزّا من الوجع.
والأزز: امتلاء البيت من النّاس، يقال: البيت منهم أزز، إذا لم يكن فيه متّسع، لا يشتقّ منه فعل، ولا يجمع.
والأزّ: أن تؤزّ إنسانا، أي أن تحمله على أمر برفق واحتيال حتّى يفعله كأنّه يزيّن له. أززته فائتزّ. وقوله جلّ وعزّ: أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا مريم: 83، أي تزعجهم إلى المعصية وتغريهم بها.
وأزّت القدر أزيزا، وائتزّت ائتزازا. والأزيز:
صوت النّشيش، وفي الحديث:"لجوفه أزيز كأزيز المرجل".
والأزز: حساب من مجاري القمر، وهو فضول ما يدخل بين الشّهور والسّنين. (7: 397)
أبو عمرو الشّيبانيّ: قد أزّ الكتائب، إذا أضاف بعضها إلى بعض. (الأزهريّ 13: 280)
الأزّة: الصّوت، والأزيز: النّشيش.
الأزز: الجمع الكثير من النّاس، وقوله:"المسجد يأزز"أي منغصّ بالنّاس. (الأزهريّ 13: 281)
أبو عبيدة: الأزيز: الالتهاب والحركة كالتهاب النّار في الحطب، يقال: أزّ قدرك، أي ألهب النّار تحتها.
وائتزّت القدر، إذا اشتدّ غليانها. (الأزهريّ 13: 281)
أبو زيد: الأزّ: صوت الرّعد، يقال: أزّ يئزّ أزّا وأزيزا. (ابن فارس 1: 14)
الأصمعيّ: أززت الشّي ء أؤزّه أزّا، إذا ضممت بعضه إلى بعض. (الأزهريّ 13: 281)
أبو عبيد: الأزّ: ضمّ الشّي ء إلى الشّي ء.
(ابن فارس 1: 13)
ابن الأعرابيّ: الأزّ: الحركة.
(الأزهريّ 13: 280)