المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 247
جذع 2: 2 جذوع 1: 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الجذع من الدّوابّ: قبل أن يثني بسنة، ومن الأنعام: هو أوّل ما يستطاع ركوبه.
والأنثى: جذعة، ويجمع على: جذاع وجذعان وأجذاع أيضا.
والدّهر يسمّى جذعا، لأنّه جديد. [ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال:]
وإذا طفئت الحرب من القوم، يقال: إن شئتم أعدناها جذعة، أي أوّل ما يبتدأ بها، وفلان في هذا الأمر جذع، أي أخذ فيه حديثا.
والجذع: النّخلة، وهو غصنها. (1: 220)
ابن شميّل: يقال: ذهب القوم جذع مذع، إذا تفرّقوا في كلّ وجه. (الأزهريّ 1: 353)
قطرب: كلّ خشبة في أصل شجرة فهي جذع.
(الفخر الرّازيّ 21: 205)
أبو زيد: [ذكر أسنان الغنم وقال:]
إذا أتى عليها الحول فالذّكر: تيس، والأنثى: عنز، ثمّ يكون جذعا في السّنة الثّانية، والأنثى: جذعة، ثمّ ثنيّا في الثّالثة، ثمّ رباعيّا في الرّابعة ...
(الأزهريّ 1: 352)
[و قال في الإبل:] ويدخل في السّنة الخامسة فهو حينئذ: جذع، والأنثى: جذعة، وهي الّتي تؤخذ في الصّدقة إذا جاوزت الإبل سنتين، ثمّ ليس شي ء في الصّدقة سنّ من الأسنان من الإبل فوق الجذعة.
فلا يزال كذلك حتّى تمضي الخامسة، فإذا مضت الخامسة ودخلت السّنة السّادسة وألقى ثنيّته فهو حينئذ:
ثنيّ، والأنثى: ثنيّة، وهو أدنى ما يجوز من أسنان الإبل في النّحر.