المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 248
هذا من الإبل والبقر والمعز، لا يجزئ منها في الأضاحيّ إلّا الثّنيّ فصاعدا. وأمّا الضّأن خاصّة فإنّه يجزئ منه الجذع لحديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في ذلك ...
مثله أبو زياد الكلابيّ، والأصمعيّ.
(أبو عبيد 1: 409)
الأصمعيّ: إذا طلع قرن العجل وقبض عليه فهو عضب، ثمّ بعد ذلك جذع، وبعده ثنيّ، وبعده رباع.
(الأزهريّ 1: 352)
الجذع من المعز لسنة، ومن الضّأن لثمانية أشهر أو تسعة. (الأزهريّ 1: 353)
فإذا أتت عليه [ابن اللّبون] سنة بعد حقّ فهو جذع، يقال: قد أجذع يجذع إجذاعا. والجذوعة: وقت من الزّمن ليس بوقوع سنّ. (الكنز اللّغويّ: 76)
وتدخل الهاء الأنثى في الرّباعيّة والثّنيّة والجذعة.
[ثمّ استشهد بشعر] (الكنز اللّغويّ: 78)
الجذع من المعز لستّة أشهر، ومن الضّأن لثمانية أشهر أو تسعة. (المدينيّ 1: 308)
ابن الأعرابيّ: جذع الرّجل عياله، إذا حبس عنهم خيرا. (الأزهريّ 1: 351)
إذا استتمّ الفرس سنتين ودخل في الثّالثة فهو جذع، وإذا استتمّ الثّالثة ودخل في الرّابعة فهو ثنيّ.
الإجذاع: وقت وليس بسنّ. والجذع من الغنم لسنة، ومن الخيل لسنتين، ومن الإبل لأربع سنين.
والعناق تجذع لسنة، وربّما أجذعت العناق قبل تمام السّنة للخصب، وتسمن فيسرع إجذاعها، فهي جذعة لسنة، وثنيّة لتمام سنتين. (الأزهريّ 1: 352)
الجذع من الضّأن، إن كان ابن شابّين أجذع لستّة أشهر إلى سبعة أشهر، وإن كان ابن هرمين أجذع لثمانية أشهر إلى عشرة أشهر. (ابن منظور 8: 44)
مثله الحربيّ. (الأزهريّ 1: 352)
ابن السّكّيت: الجذع: حبس الدّابّة على غير علف. [ثمّ استشهد بشعر]
والجذع: جذع النّخلة. (إصلاح المنطق: 27)
مثله ابن أبي اليمان. (532)
الرّياشيّ: المجذوع: الّذي يحبس على غير مرعى، وهو الجذع. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 1: 351)
ثعلب: الجذع من قولهم: الأزلم الجذع: كلّ يوم وليلة. (ابن منظور 8: 44)
الجاحظ: فإذا أتى عليه [الجدي] الحول فالذّكر:
تيس، والأنثى: عنز، ثمّ يكون جذعا في السّنة الثّانية، والأنثى جذعة. (5: 498)
ابن دريد: الجذع من الدّوابّ معروف، والجمع:
جذاع وجذعان، والمصدر: الإجذاع، وليس بوقوع سنّ، إنّما هو وقت. [ثمّ استشهد بشعر]
والجذع من النّخل معروف، والجمع: أجذاع وجذوع، وجذعت الشّي ء أجذعه جذعا، إذا عفسته ودلكته. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن أمثالهم:"خذ من جذع ما أعطاك"وهو اسم رجل له حديث.
وقد سمّوا جذيعا وجذعا. (2: 72)
والحمل من الضّأن معروف، وهو الجذع فما دونه.
[ثمّ استشهد بشعر] (2: 188)