المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 201
النّصوص اللّغويّة
الخليل:"التّور"تذكّره العرب، و"تارة"ألفها واو، والجميع: التّير.
واستوأر القوم: فزعوا، والوحش أيضا إذا نفرت.
[ثمّ استشهد بشعر]
وأتأرت إليه النّظر، إذا حدّدته. (8: 134)
أبو عمرو الشّيبانيّ: يقال للرّسول: تور.
(الأزهريّ 14: 310)
فلان يتار على أن يؤخذ، أي يدار على أن يؤخذ.
(الجوهريّ 2: 602)
الفرّاء: أتأرت إليه النّظر- بهمز في الألفين غير ممدود- إذا أحددته. (الأزهريّ 14: 309)
ابن الأعرابيّ:"تأرة"مهموزة، فلمّا كثر استعمالهم لها تركوا همزها. (الأزهريّ 14: 309)
التّورة: الجارية الّتي ترسل بين العشّاق.
التّائر: المداوم على العمل بعد فتور، والتّير: جمع تارة، مرّة بعد مرّة. (الأزهريّ 14: 310)
ابن دريد: والتّور: عربيّ معروف، هكذا يقول قوم، وقال آخرون: بل هو دخيل.
والتّور: الرّسول بين القوم، عربيّ صحيح. (2: 14)
والطّست والتّور: فارسيّان. (3: 502)
الأزهريّ: [حكى قول ابن الأعرابيّ ثمّ قال:]
قلت: وقال غيره: جمع تأرة: تئر مهموزة، ومنه يقال: أتأرت إليه النّظر إتآرا: أدمته تارة بعد تارة. [ثمّ نقل قول الفرّاء وقال:]
ويقال: أتأرته بصري أيضا. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن ترك الهمز قال: أترت إليه الرّمي والنّظر أتيره إتارة، وأترت إليه الرّمي، إذا رميته تارة بعد تارة، فهو متار. [ثمّ استشهد بشعر]
والتّور: إناء معروف، تذكّره العرب.