فهرس الكتاب

الصفحة 3834 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 202

والتّيّار: تيّار البحر، وهو آذيّه وموجه. [ثمّ استشهد بشعر]

والتّيّار"فيعال"من تار يتور، مثل القيّام من قام يقوم، غير أنّ فعله ممات. (14: 309)

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]

والتّؤور: اتّباع الشّرط.

وهو يتار على كذا، أي يدار عليه. ومنه فراء متار، أي يرمى بالأبصار.

وأترته بصري: بمعنى أتأرته. ويقولون: أفردوني وأتاروني.

وأترت الشّي ء: فعلته تارة بعد تارة.

ويقال: تاورته، وهما يتتاوران. (9: 458)

الجوهريّ: التّور: إناء يشرب فيه، والتّور:

الرّسول بين القوم. (2: 602)

ابن فارس: التّاء والواو والرّاء ليس أصلا يعمل عليه. أمّا الخليل فذكر في بنائه ما ليس من أصله، وهو استوأرت الوحش. وهذا مذكور في بابه.

وذكر ابن دريد كلمة لو أعرض عنها كان أحسن، قال: التّور: الرّسول بين القوم، عربيّ صحيح. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 357)

ابن سيده: والتّور: من الأواني، مذكّر، قيل: هو عربيّ، وقيل: دخيل.

والتّارة: الحين والمرّة. [ثمّ استشهد بشعر]

وأترت الشّي ء: جئت به تارة أخرى، أي مرّة بعد مرّة.

وحكى [اللّحيانيّ] "يا تارات فلان"ولم يفسّره.

[ثمّ استشهد بشعر]

وتير الرّجل: أصيب التّار منه، هكذا جاء على صيغة ما لم يسمّ فاعله. [ثمّ استشهد بشعر] (9: 530)

الزّمخشريّ: فعل ذلك تارات وتارة بعد أخرى، وهذه شرّ تاراتك. ومنها قولهم: تاورته؛ بمعنى عاودته.

"و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتوضّأ بالتّور"وهو إناء صغير، وهو مذكّر عند أهل اللّغة.

ومررت بباب العمرة على امرأة تقول لجارتها:

"أعيريني تويرتك". وسمّي بذلك، لأنّه يتعاور ويردّد.

أو سمّي بالتّور، وهو الرّسول الّذي يتردّد ويدور بين العشّاق. [ثمّ استشهد بشعر]

ومأخذه من"التّارة"، لأنّه تارة عند هذا وتارة عند هذا. (أساس البلاغة: 40)

المدينيّ: في حديث أمّ سليم:"أنّها صنعت حيسا في تور".

قيل: هو إناء شبه إجّانة من صفر أو حجارة، يتوضّأ فيه ويؤكل، والجمع: أتوار.

والتّور أيضا: الرّسول، والتّورة: الجارية الّتي تتوسّل وتترسّل بين العشّاق، وتور المخانيث من ذلك.

وتاورته فهما يتتاوران، إذا فعل ذلك مرّة بعد أخرى، وتاورته فهما يتتاوران، إذا فعل هذا مرّة وذاك أخرى.

وفي حديث معاوية:"فهمه تارات"أي يكرّر عليه مرّات حتّى يفهمه. وجمع التّارات: تير، كقامات وقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت