المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 433
النّصوص اللّغويّة
أبو عمرو ابن العلاء: انشدتني امرأة من حمير ترقّص ابنا لها وتقول:
يا ربّنا من سرّه أن يكبرا ... فهب له أهلا ومالا حيرا
والحير: الكثير من الأهل والمال. (الخليل 3: 289)
الخليل: يقال: حار بصره يحار حيرة وحيرا، وذلك إذا نظرت إلى الشّي ء فغشي بصرك، وهو حيران تائه، والجميع: حيارى، وامرأة حيرى.
والطّريق المستحير، الّذي يأخذ في عرض مفازة، لا يدرى أين منفذه.
والحائر: حوض يسيّب إليه مسيل الماء في الأمصار يسمّى هذا الاسم بالماء، وبالبصرة: حائر الحجّاج، معروف يابس لا ماء فيه وأكثر النّاس يسمّونه: الحير، كما يقال لعائشة: عيشة، يستحسنون التّخفيف وطرح الألف.
وإنّما سمّي حائرا، لأنّ الماء يتحيّر فيه، يرجع أقصاه إلى أدناه.
واستحار الرّجل بمكانه، إذا نزله أيّاما.
والحيرة بجنب الكوفة، والنّسبة إليها: حاريّ، كقولهم في النّسبة إلى تمر: تمريّ، فأراد أن يقول: حيريّ، فسكّن الياء فصارت ألفا.
والحارة: كلّ محلّة دنت من منازلهم، فهم أهل حارة.
[ثمّ ذكر نحو أبي عمرو ابن العلاء]
والمحارة: الصّدف. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات]
سيبويه: [قالت] العرب: لا أفعل ذاك حيري دهر.
وقد زعموا أنّ بعضهم ينصب الياء، ومنهم من يثقّل الياء أيضا. (3: 307)
اللّيث: يقال: الماء يتحيّر في الغيم، وتحيّرت الرّوضة بالماء، إذا امتلأت. وتحيّر الرّجل، إذا ضلّ فلم يهتد لسبيله، وتحيّر في أمره. (الأزهريّ 5: 231)