المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 109
حنيفا 10: 6 - 4 حنفاء 2:- 2
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الحنف: ميل في صدر القدم، ورجل أحنف، ورجل حنفاء. ويقال: سمّي الأحنف بن قيس به لحنف كان في رجله.
والسّيوف الحنفيّة تنسب إليه، لأنّه أوّل من عملها، أي أمر باتّخاذها، وهو في القياس: سيف أحنفيّ.
وبنو حنيفة: حيّ من ربيعة.
ويقال: تحنّف فلان إلى الشّي ء تحنّفا، إذا مال إليه.
وحسب حنيف، أي حديث إسلاميّ، لا قديم له.
والحنيف في قول: المسلم الّذي يستقبل قبلة البيت الحرام، على ملّة إبراهيم حنيفا مسلما.
والقول الآخر: الحنيف: كلّ من أسلم في أمر اللّه فلم يلتو في شي ء منه. وأحبّ الأديان إلى اللّه: الحنيفيّة السّمحة، وهي ملّة النّبيّ- صلّى اللّه عليه وآله- لا ضيق فيها ولا حرج.
[و استشهد بالشّعر مرّتين] (3: 248)
الكسائيّ: الحنف من كلّ حيوان في اليدين، ومن الإنسان في الرّجلين. وأنت ابن أمة حنفاء اليدين. [ثمّ استشهد بشعر] (أساس البلاغة: 97)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الأحنف: أن يكون في قدمه انحناء إلى أمامها. (1: 144)
الأحنف: أن يكون في رجليه تقابل، كلّ واحدة مائلة إلى الأخرى، تجانفان. (1: 145)
الحنيف: المائل من خير إلى شرّ، ومن شرّ إلى خير. (الأزهريّ 5: 109)
الفرّاء: الحنيف: من سنّته الاختتان.
(الأزهريّ 5: 110)
أبو عبيدة: الحنيف في الجاهليّة: من كان على دين إبراهيم، ثمّ سمّي من اختتن وحجّ البيت: حنيفا. لمّا