المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 761
تسع 3: 3 تسعة 2: 2
تسعا 1: 1 تسعون 1: 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: يقال: تسعت القوم، أي: صرت تاسعهم.
وأتسعت الشّي ء، إذا كان ثمانية وأتممته تسعة.
والتّسع والتّسعة من العدد يجري على وجوه التّذكير والتّأنيث: تسعة رجال، وتسع نسوة.
اللّيث: رجل متّسع، وهو المنكمش، الماضي في أمره. وفي نسخة من كتابه: مستع، وهو المنكمش الماضي في أمره. ويقال: مسدع، لغة.
ورجل مستع، أي سريع.
وفي حديث ابن عبّاس:"لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ التّاسع"يعني عاشوراء، كأنّه تأوّل فيه عشر الورد أنّها تسعة أيّام. والعرب تقول:"وردت الماء عشرا، يعنون يوم التّاسع. ومن هاهنا قالوا: عشرين، ولم يقولوا: عشرين، لأنّهما عشران، وبعض الثّالث."
(الأزهريّ 2: 77)
الفرّاء: ولا يجوز أن تقول: هو تاسع تسعة ولا رابع أربعة. إنّما يقال: رابع أربعة على الإضافة، ولكنّك تقول:
رابع ثلاثة. (الأزهريّ 2: 77)
أبو زيد: العشير والتّسيع، بمعنى العشر والتّسع.
(الأزهريّ 2: 77)
ابن السّكّيت: وتقول: ثلثت القوم فأنا أثلثهم، إذا كنت لهم ثالثا ... وتسعتهم أتسعهم. (588)
شمر: [نقل قول أبي زيد وقال:]
ولم أسمع تسيع إلّا لأبي زيد. (الأزهريّ 2: 77)
ابن دريد: تسع: عدد معروف، والتّسع: ظم ء من أظماء الإبل، والإبل تواسع، وأصحابها متسعون.
والتّسع: جزء من تسعة أجزاء، والتّسع: ثلاث ليال من العشر الأوّل من الشّهر ثلاث تسع. (2: 16)