المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 591
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الثّمد: الماء القليل يبقى في الأرض الجلد، ويقال: الثّمد: الماء القليل يظهر في الشّتاء ويذهب في الصّيف.
والإثمد: حجر الكحل. (8: 20)
سيبويه: يكون [ثمود] اسما للقبيلة والحيّ، وكونه لهما سواء. (ابن منظور 3: 105)
الأصمعيّ: [ثمدا] هو ماء المطر يبقى محقونا تحت رمل، فإذا كشف عنه أدّته الأرض.
وتركناهم يمصّون الثّماد. (أساس البلاغة: 47)
أبو عبيد: والمثمود: الّذي قد ثمده النّاس، أي قد ذهبوا به فلم يبق إلّا القليل. (1: 70)
ابن الأعرابيّ: الثّمد: يجتمع فيه ماء السّماء، فيشرب به النّاس شهرين من الصّيف، فإذا دخل أوّل القيظ انقطع فهو ثمد، وجمعه: ثماد. (الأزهريّ 14: 91)
ابن السّكّيت: وثمده يثمده ثمدا وثمودا، إذا ألحّ عليه وأخرج ما عنده، وأحفى عليه وألحف. (674)
ورجل مثمود: يكثر غشيان النّساء
(إصلاح المنطق: 372)
ابن دريد: والثّمد: الماء القليل الّذي لا مادّة له، ويقال: ثمدت فلانا النّساء، إذا أكثر الجماع حتّى ينقطع ماؤه، وفلان مثمود، إذا كثر السّؤال عليه حتّى ينفد ما عنده. (2: 38)
أبو مالك: الثّمد: أن تعمد إلى موضع يلزم ماء السّماء، تجعله صنعا، وهو المكان يجتمع فيه الماء، وله مسايل من الماء، وتحفر فيه من نواحيه ركايا فتملؤها من ذلك الماء، فيشرب النّاس الماء الظّاهر حتّى يجفّ إذا أصابه بوارح القيظ، وتبقى تلك الرّكايا، فهي الثّماد. [ثمّ