فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 705

النّصوص اللّغويّة والتّفسيريّة والتّاريخيّة

وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا.

مريم: 56

وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ.

الأنبياء: 85

ابن مسعود: هو إلياس، بعث إلى قومه بأن يقولوا: لا إله إلّا اللّه، ويعملوا ما شاءوا فأبوا وأهلكوا. (أبو حيّان 6: 200)

ابن عبّاس: هو إلياس. (الطّبرسيّ 4: 59)

وهب بن منبّه: إدريس جدّ نوح، الّذي يقال له:

خنوخ، وهو اسم سريانيّ. وقيل: عربيّ، مشتقّ من الدّراسة، لكثرة درسه الصّحف. (السّيوطي 4: 68)

السّدّيّ: هو أوّل نبيّ بعثه اللّه بعد آدم وشيث. (الميبديّ 6: 56)

ابن إسحاق: كان إدريس أوّل بني آدم أعطي النّبوّة، وهو أخنوخ بن يرد بن مهلائيل بن أنوش بن قينان بن شيث بن آدم. (السّيوطيّ 4: 68)

الطّبريّ: [بعد ذكر آباء إدريس إلى أبيه"يرد"قال:] ثمّ نكح يرد فيما حدّثنا ابن حميد قال: حدّثنا سلمة عن ابن إسحاق وهو ابن مائة سنة واثنتين وستّين سنة:

بركنا [ابن الأثير 1: 59 بركتا، المقدسيّ 3: 11 بركيا] ابنة الدّرمسيل بن محويل بن خنوخ بن قين بن آدم، فولدت له أخنوخ بن يرد وأخنوخ إدريس النّبيّ وكان أوّل بني آدم أعطي النّبوّة فيما زعم ابن إسحاق، وخطّ بالقلم. فعاش يرد بعد ما ولد له أخنوخ ثمانمائة سنة، وولد له بنون وبنات، فكان كلّ ما عاش يرد تسعمائة سنة وستّين ثمّ مات.

وقال غيره من أهل التّوراة: ولد ل"يرد"أخنوخ وهو إدريس، فنبّأه اللّه عزّ وجلّ، وقد مضى من عمر آدم ستّمائة سنة واثنتان وعشرون سنة، وأنزل عليه ثلاثون صحيفة، وأوّل من خطّ بعد آدم وجاهد في سبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت