فهرس الكتاب

الصفحة 5936 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 485

النّصوص اللّغويّة

الخليل: والجوف معروف، وجمعه: أجواف.

وأهل الحجاز يسمّون فساطيط عمّالهم: الأجواف.

والجائفة: الطّعنة تدخل الجوف.

والجوف: خلاء الجوف، كالقصبة الجوفاء.

والجوفان: جماعة الأجوف.

واجتاف الثّور الكناس، إذا دخل جوفه.

والجواف: ضرب من السّمك، الواحدة: جوافة.

سيبويه:"الجوف"من الألفاظ الّتي لا تستعمل ظرفا إلّا بالحروف، لأنّه صار مختصّا كاليد والرّجل.

(ابن سيده 7: 563)

اللّيث: الجاف: ضرب من الخوف والفزع. (الأزهري 11: 209)

الكسائيّ: [الجائفة] قد تكون الّتي تخالط الجوف، والّتي تنفذ أيضا. وأجفته الطّعنة وجفته بها.

(الجوهريّ 4: 1339)

أبو عمرو الشّيبانيّ: هذا جوف حرج، إذا لم يكن فيه مرتع. (1: 116)

فرس مجوّفة ببياض، إذا أصاب البياض بطنها.

طلاه فجوّفه، إذا طلى بعضه وترك بعضه. وإذا طلاه كلّه، قلت: جرّده تجريدا. (1: 132)

إذا ارتفع بلق الفرس إلى حقويه فهو مجوّف بلقا. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 210)

أبو عبيدة: فرس أجوف، وهو الأبيض البطن إلى منتهى الجنبين، ولون سائره ما كان، وهو المجوّف بالبلق، ومجوّف بلقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت