المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 163
النّصوص اللّغويّة
الخليل: حدقة العين في الظّاهر هي سواد العين، وفي الباطن: خرزتها؛ وتجمع على: حدق وحداق أيضا.
والحديقة: أرض ذات شجر مثمر؛ والجميع:
الحدائق.
والحديقة من الرّياض: ما أحدق بها حاجز أو أرض مرتفعة.
والتّحديق: شدّة النّظر.
وكلّ شي ء استدار بشي ء فقد أحدق به. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (3: 41)
اللّيث: تقول: عليه شامة سوداء قد أحدق بها بياض. (الأزهريّ 4: 34)
ابن شميّل: حديق الرّوض: ما أعشب به والتفّ.
يقال: روضة بني فلان ما هي إلّا حديقة ما يجوز فيها شي ء، وقد أحدقت الرّوضة عشبا، وإذا لم يكن فيها عشب فهي روضة. (الأزهريّ 4: 34)
أبو عبيد:"في حديث الأحنف بن قيس: إنّ أهل هذه الأمصار نزلوا في مثل حدقة البعير من العيون العذاب تأتيهم فواكههم لم تخضد، ...".
قوله:"مثل حدقة البعير من العيون العذاب"يعني كثرة مياههم وخصبهم، وأنّ ذلك عندهم كثير دائم، وإنّما شبّهه بحدقة البعير، لأنّه يقال: إنّ المخّ ليس يبقى في جسد البعير بقاءه في السّلامى والعين، وهو في العين أبقى منه في السّلامى أيضا. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 393)
ابن الأعرابيّ: يقال للباذنجان: الحدق والمغد.
(الأزهريّ 4: 34)
كراع النّمل: الحديقة: القطعة من الزّرع.
(ابن سيده 2: 566)
ابن دريد: الحدقة: حدقة العين، وهي سوادها؛ والجمع: حدق وأحداق وحداق.