فهرس الكتاب

الصفحة 6492 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 164

وحدق القوم بالرّجل وأحدقوا به، إذا أطافوا به.

[ثمّ استشهد بشعر]

والحديقة: البستان من النّخل والشّجر؛ والجمع حدائق.

وقالوا: الحندوقة والحنديقة: الحدقة، ولا أدري ما صحّته. (2: 123)

وحدقت وحدقت به المنيّة وأحدقت. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 442)

الأزهريّ: [قيل:] السّواد الأعظم في العين هو الحدقة، والأصغر هو النّاظر وفيه إنسان العين. وإنّما النّاظر كالمرآة إذا استقبلتها رأيت فيها شخصك.

و [قيل:] حدق فلان الشّي ء بعينه يحدقة حدقا، إذا نظر إليه، وحدق الميّت، إذا فتح عينه وطرف بها.

والحدوق: المصدر.

ورأيت الميّت يحدق يمنة ويسرة، أي يفتح عينيه وينظر. (4: 33)

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]

وحدق به: لغة، وحدّق- أيضا- واحدودق به:

بمعنى.

والحدق: شجر في لغة هذيل شاكة مورقة، وهو أيضا الباذنجان. (2: 341)

الجوهريّ: [نحو الخليل وأضاف:]

يقال: الحديقة كلّ بستان عليه حائط.

وحدقوا بالرّجل وأحدقوا به، أي أحاطوا به.

ابن فارس: الحاء والدّال والقاف أصل واحد وهو الشّي ء يحيط بشي ء، يقال: حدق القوم بالرّجل وأحدقوا به.

وحدقة العين من هذا، وهي السّواد، لأنّها تحيط بالصّبيّ؛ والجمع: حداق.

والتّحديق: شدّة النّظر.

والحديقة: الأرض ذات الشّجر.

والحنديقة: الحدقة. [و استشهد بالشّعر مرّتين]

ابن سيده: حدق به الشّي ء وأحدق: استدار. والحديقة من الرّياض: كلّ أرض استدارت، وأحدق بها حاجز وأرض مرتفعة.

وقيل: الحديقة: كلّ أرض ذات شجر مثمر ونخل.

وقيل: الحديقة: البستان والحائط، وخصّ بعضهم به الجنّة من النّخل والعنب.

وقيل: الحديقة: حفرة تكون في الوادي تحبس الماء.

وكلّ وطئ يحبس الماء في الوادي وإن لم يكن الماء في بطنه فهو حديقة. والحديقة أعمق من الغدير.

والحديقة: القطعة من الزّرع، عن كراع، وكلّه في معنى الاستدارة.

والحدقة: السّواد المستدير وسط بياض العين، وقيل: هي في الظّاهر سواد العين، وفي الباطن خرزتها، والجمع: حدق وأحداق وحداق.

وقولهم: نزلوا في مثل حدقة البعير: أي نزلوا في خصب. وشبّهه بحدقة البعير لأنّها ريّا من الماء. وقيل:

إنّما أراد أنّ ذلك عندهم دائم. لأنّ النّقي لا يبقى في جسد البعير بقاءه في العين والسّلامى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت