المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 165
والحندوقة والحنديقة: الحدقة، قال ابن دريد ولا أدري ما صحّتها.
والتّحديق: شدّة النّظر بالحدقة.
والحدق: الباذنجان، واحدتها حدقة، شبّه بحدق المها. ووجدنا بخطّ عليّ بن حمزة: الحذق: الباذنجان بالذّال المنقوطة، ولا أعرفها. [و استشهد بالشّعر 5 مرّات] (2: 566)
الرّاغب: حدائق ذات بهجة: جمع حديقة، وهي قطعة من الأرض ذات ماء سمّيت تشبيها بحدقة العين في الهيئة وحصول الماء فيها. وجمع الحدقة: حداق وأحداق.
وحدّق تحديقا: شدّد النّظر.
وحدقوا به وأحدقوا: أحاطوا به تشبيها بإدارة الحدقة. (110)
الزّمخشريّ: هم في مثل حدقة البعير، أي في خصب وماء كثير، وهي موصوفة بكثرة الماء.
وهم رماة الحدق: للمهرة في النّضال.
وتقول: الرّامي إذا حذق، لم يخطئ الحدق.
وتكلّمت على حدق القوم، أي وهم ينظرون إليّ.
[ثمّ استشهد بشعر]
وحدّق إليّ ونظر إليّ بتحذيق، وحدقه بعينه: نظر إليه فهو حادق.
ورأيت المريض يحدق يمنة ويسرة. ورأيت الذّبيحة حادقة وقد أحدقوا به، إذا أحاطوا.
ومن المجاز: ورد عليّ كتابك، فتنزّهت في أنق رياضه، وبهجة حدائقه.
وفلان قد أحدقت به المنيّة. (أساس البلاغة: 76) [ثمّ ذكر حديث الأحنف السّابق، وقال:]
شبّه بلادهم في خصبها وكثرة مائها بحدقة البعير وحولاء النّاقة، لأنّ الحدقة توصف بكثرة الماء.
وقيل: أراد أنّ خصبها دائم لا ينقطع، لأنّ المخّ ليس يبقى في شي ء بقاءه في العين. (الفائق 1: 267)
المدينيّ: في حديث معاوية بن الحكم:"فحدّقني القوم بأبصارهم"أي رموني بحدقهم ونظروا إليّ بها، والتّحديق: شدّة النّظر. (1: 413)
ابن الأثير: فيه:"سمع من السّماء صوتا يقول: اسق حديقة فلان".
الحديقة: كلّ ما أحاط به البناء من البساتين وغيرها. ويقال للقطعة من النّخل: حديقة، وإن لم يكن محاطا بها؛ والجمع: الحدائق. (1: 354)
الفيّوميّ: أحدق القوم بالبلد إحداقا: أحاطوا به؛ وفي لغة: حدق يحدق من باب"ضرب"، وحدّق إليه بالنّظر تحديقا شدّد النّظر إليه.
وحدقة العين: سوادها؛ والجمع: حدق وحدقات، مثل: قصبة وقصب وقصبات، وربّما قيل: حداق مثل:
رقبة ورقاب.
والحديقة: البستان يكون عليه حائط"فعيلة"بمعنى"مفعولة"لأنّ الحائط أحدق بها، أي أحاط. ثمّ توسّعوا حتّى أطلقوا الحديقة على البستان وإن كان بغير حائط؛ والجمع: الحدائق. (1: 125)
الفيروز اباديّ: الحدقة محرّكة: سواد العين، كالحندوقة والحنديقة؛ جمعها: حدق وأحداق وحداق.