المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 270
جرحتم 1: 1 الجوارح 1:- 1
الجروح 1:- 1 اجترحوا 1: 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: جرحته أجرحه جرحا، واسمه: الجرح.
والجراحة: الواحدة من ضربة أو طعنة.
وجوارح الإنسان: عوامل جسده من يديه ورجليه، الواحدة: جارحة.
واجترح عملا: أي اكتسب. [ثمّ استشهد بشعر]
والجوارح: ذوات الصّيد من السّباع والطّير، الواحدة: جارحة، قال اللّه تعالى: وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ المائدة: 4. (3: 77)
والجوارح من الطّير والسّباع: ذوات الصّيد، الواحدة: جارحة؛ فالبازي جارحة، والكلب الضّاري جارحة. سمّيت جوارح، لأنّها كواسب أنفسها، من قولك: جرح واجترح، إذا اكتسب، قال اللّه: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ الجاثية: 21.
(الأزهريّ 4: 141)
ابن شميّل: جوارح المال: ما ولد، يقال: هذه الجارية، وهذه الفرس والنّاقة والأتان من جوارح المال، أي أنّها شابّة مقبلة الرّحم والشّباب، يرجى ولدها.
(الأزهريّ 4: 142)
أبو عبيدة: يقال لإناث الخيل: جوارح، واحدتها:
جارحة، لأنّها تكسب أربابها نتاجها، ويقال: ماله جارحة، أي ماله أنثى ذات رحم تحمل، وماله جارحة، أي ماله كاسب. وفلان يجرح لعياله ويجترح ويقرش ويقترش، بمعنى واحد. (الأزهريّ 4: 141)
الأصمعيّ: في حديث عبد الملك بن مروان أنّه قال في خطبته:"و قد وعظتكم فلم تزدادوا على الموعظة إلّا استجراحا".