المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 495
حين 34: 26 - 8 حينئذ 1: 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الحين: الهلاك، حان يحين حينا، وكلّ شي ء لم يوفّق للرّشاد فقد حان حينا.
والحائنة: النّازلة ذات الحين، والجميع: الحوائن.
وحيّنه اللّه فتحيّن.
والحين: وقت من الزّمان، تقول: حان أن يكون ذلك يحين حينونة.
وحيّنت الشّي ء: جعلت له حينا، والتّحيين: أن تحلب النّاقة في اليوم مرّة واحدة: تقول: حيّنها، إذا جعل لها ذلك الوقت، وهي محيّنة.
وحينئذ: تبعيد لقولك الآن. فإذا باعدوا بين الوقت باعدوا ب"إذ"فقالوا: حينئذ، خفّفوا الهمزة فأبدلوها ياء فكتبوا حينيذ.
والحين: يوم القيامة. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
أبو عمرو الشّيبانيّ: قال أبو حزام: قال: هذا حين تثمر النّخل، وأثمر النّخل، نصب"حين"ورفع.
والتّحيين: أن تحيّن الشّاة، يقال: حيّنتها، إذا حليتها من غدوة إلى مثلها، ومن اللّيلة إلى مثلها. (1: 197)
يقال: لقيته حين وارى دمس دمسا، أي حين اختلط الظّلام. (1: 244)
في حديث النّبيّ:"تحيّنوا نوقكم"التّحيين: أن تحلبها مرّة واحدة، يقال: قد حيّنها، إذا جعل لها ذلك الوقت. (أبو عبيد 1: 459)
أحينت الإبل، إذا حان لها أن تحلب أو يعكم عليها.
وأحين القوم. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
(الأزهريّ 5: 256)