المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 269
النّصوص اللّغويّة
ابن دريد: إسحاق اسم أعجميّ وإن كان لفظه لفظ العربيّة، تقول للرّجل: أبعده اللّه وأسحقه، وبعدا له وسحقا. (2: 153)
الجوهريّ: إسحاق اسم رجل، فإن أردت به الاسم الأعجميّ لم تصرفه في المعرفة، لأنّه غيّر عن جهته فوقع في كلام العرب غير معروف المذهب. وإن أردت المصدر من قولك: أسحقه السّفر إسحاقا، أي أبعده، صرفته، لأنّه لم يتغيّر. (4: 1495)
الرّاغب: يصحّ أن يجعل إسحاق من السّحق؛ فيكون حينئذ منصرفا. (226)
نحوه الفيروزاباديّ. (بصائر ذوي التّمييز 3: 201)
ابن سيده: إسحاق اسم أعجميّ، قال سيبويه:
ألحقوه ببناء إعصار. (2: 562)
الجواليقيّ: إسحاق أعجميّ، وإن وافق لفظ العربيّ، يقال: أسحقه اللّه يسحقه إسحاقا. (62)
القرطبيّ: جمع إسحاق: أساحيق، وحكى الكوفيّون أساحقة وأساحق. والباب فيه أن يجمع مسلّما فيقال: إسحاقون، والمسلّم لا عمل فيه.
أبو حيّان: إسحاق اسم أعجميّ لا ينصرف للعلميّة والعجمة الشّخصيّة، وإسحاق مصدر أسحق، لو سمّيت به لكان مصروفا. وقالوا في الجمع: أساحقة وأساحيق، وفي جمع يعقوب: يعاقبة ويعاقيب، وفي إسرائيل: أسارلة.
وجوّز الكوفيّون في إبراهيم وإسماعيل براهمة وسماعلة. والهاء بدل من الياء، كما في زنادقة وزناديق.
وقال أبو العبّاس: هذا الجمع خطأ، لأنّ الهمزة ليست زائدة، والجمع: أباره وأسامع، ويجوز أباريه وأساميع.
والوجه أن يجمع هذه جمع السّلامة، فيقال: إبراهيمون