المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 471
النّصوص اللّغويّة
قاسم بن معن: لم تختلف لغة قريش والأنصار في شي ء من القرآن إلّا في (التابوت) فلغة قريش بالتّاء، ولغة الأنصار بالهاء. (الجوهريّ 1: 92)
نحوه ابن مجاهد (الزّبيديّ 1: 161) ، والطّوسيّ(2:
293)، والطّبرسيّ (1: 352) .
الفارسيّ: التّابوت: هو الصّندوق"فعلوت"من التّوب، فإنّه لا يزال يرجع إليه ما يخرج منه.
مثله ابن جنّيّ. (الزّبيديّ 1: 161)
الصّاحب: التّابوت: ما انطوت عليه الأضلاع كالصّدر والقلب، وهو التّبّوت أيضا. (9: 416)
الجوهريّ: التّابوت: أصله"تابوة"مثل ترقوة، وهو"فعلوة"، فلمّا سكّنت الواو انقلبت هاء التّأنيث تاء. (1: 92)
ابن سيده: التّابوه: لغة في التّابوت، أنصاريّة. قال ابن جنّيّ: وقد قرئ بها، قال: وأراهم غلطوا بالتّاء الأصليّة، فإنّه سمع بعضهم يقول: قعدنا على الفراه، يريدون على الفرات. (4: 201)
التّابوت: الأضلاع وما تحويه كالقلب والكبد وغيرهما، تشبيها بالصّندوق الّذي يحرز فيه المتاع.
وقيل: الصّدر، هو التّبوت، والتّابوه. (الإفصاح 1: 657)
الزّمخشريّ: ما أودعت تابوتي شيئا ففقدته، أي ما أودعت صدري علما فعدمته. [ثمّ استشهد بشعر]
(أساس البلاغة: 36)
المدينيّ: في حديث دعاء اللّيل، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما:"اللّهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي كذا، وفي كذا في التّابوت".
أصل التّابوت: الأضلاع بما تحويه كالقلب والصّدر ونحوهما، ويسمّى كلّ ما يحتوي على شي ء تابوتا، وأراد