فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 531
النّصوص اللّغويّة
الخليل: بسم يبسم بسما: فتح شفتيه كالمكاشر. ورجل بسّام، وامرأة بسّامة. وبسم وابتسم وتبسّم بمعنى واحد، وفي صفة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: أن كان جلّ ضحكه التّبسّم. (7: 277)
ابن دريد: بسم الرّجل يبسم، وتبسّم تبسّما، ورجل بسّام، وبه سمّي الرّجل بسّاما. (1: 289)
الصّاحب: بسم يبسم بسما: إذا فتح شفتيه كالمكاشر. ورجل بسّام وامرأة بسّامة.
وتبسّم الطّلع: إذا تفلّق أطرافه. وتبسّم البرق: لمع.
وما بسمت فيه أبسم، أي ما ذقته.
ويقولون: بسمك يا هذا، يعني ما اسمك. (8: 348)
الجوهريّ: التّبسّم: دون الضّحك، يقال: بسم بالفتح يبسم بسما فهو باسم، وابتسم وتبسّم.
والمبسم: الثّغر، مثال المجلس، من جلس يجلس.
ورجل مبسام وبسّام: كثير التّبسّم. (5: 1872)
مثله الطّريحيّ. (6: 17)
ابن فارس: الباء والسّين والهمزة والميم أصل واحد، وهو إبداء مقدّم الفم لمسرّة، وهو دون الضّحك، يقال: بسم يبسم وتبسّم وابتسم. (1: 249)
ابن سيدة: بسم يبسم بسما، وتبسّم وابتسم:
وهو أقلّ الضّحك وأحسنه. وفي التّنزيل: فَتَبَسَّمَ ضاحِكًا مِنْ قَوْلِها النّمل: 19، قال الزّجّاج: التّبسّم أكثر ضحك الأنبياء عليهم السّلام، ورجل بسّام.
وابتسم السّحاب عن البرق: أنكل عنه.
الثّعالبيّ: التّبسّم: أوّل مراتب الضّحك. (128)
الزّمخشريّ: بسم: هو أغرّ بسّام، وأوّل مراتب الضّحك التّبسّم، ومتى جئته فهو متبسّم، وكأنّ ابتسامتها ومضة برق، وهنّ غرّ المباسم.
ومن المجاز: تبسّم البرق، وتبسّم الطّلع: تفلّقت أطرافه.