المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 459
بسر 1: 1 باسرة 1: 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: البسر: الإعجال، وبسر الفحل قلوصا، أي ضربها قبل حينها.
والباسر: القاهر بسرا، أي قهرا.
وابتسر الفحل النّاقة، أي قهرها على نفسها حتّى ينزو عليها.
والبسور: العبوس، ويبسر فهو باسر من همّ أو فكر.
والبسر من التّمر: قبل أن يرطب، والواحدة:
بسرة. وأبسر النّخل: صار بسرا بعد ما كان بلحا، وفي الحديث:"لا تبسروا"أي لا تخلطوا البسر بالتّمر للنّبيذ، وقد بسره بسرا.
والبسرة: ما قد ارتفع من النّبات عن وجه الأرض شيئا ولم يطل، وهو غضّ، أطيب ما يكون. وقيل:
البسرة: البهمى خاصّة، تخرج في فرعها في وسط الرّبيع، ثمّ يمسكها البرد فتصمع تلك البسرة، ثمّ تتفقّأ عن السّفى الّذي يكون للبسرة. [ثمّ استشهد بشعر]
والبياسرة: قوم من أهل السّند، يؤاجرون أنفسهم من أهل السّفن لمحاربة عدوّهم، وهو رجل بيسريّ.
والبسار: مطر يصيب أهل السّند أيّام الصّيف لا يقلع عنهم ساعة، فتلك أيّام البسار.
والباسور: معرّبة. (7: 250)
اللّيث: عبس يعبس فهو عابس، إذا قطّب ما بين عينيه، فإن أبدى عن أسنانه في عبوسه قيل: كلح، فإن اهتمّ لذلك وفكّر فيه قيل: بسر، فإن غضب مع ذلك قيل: بسل. (الفخر الرّازيّ 30: 201)
الفرّاء: البسر: الماء الطّريّ ساعة ينزل من المزن، والبسر: حفر الأنهار إذا عرا الماء أوطانه.
(الأزهريّ 12: 412)
أبو عبيدة: إذا همّت الفرس بالفحل، وأرادت أن