المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 337
النّصوص اللّغويّة
ابن السّكّيت: يقال: إسماعيل وإسماعين.
(الإبدال: 68)
المبرّد: جمع إسماعيل: أسامع وأساميع.
(القيسيّ 1: 73)
القيسيّ: جمع إسماعيل: سماعيل، وقيل: سماعلة.
والهاء بدل من ياء. (1: 73)
الماورديّ: إنّ إبراهيم لمّا دعا ربّه قال: اسمع يا إيل، فلمّا أجابه ربّه ورزقه الولد سمّاه بما دعاه.
(القرطبيّ 2: 126)
ابن سيده: اسماعيل وإسماعين، اسمان. (2: 471)
مثله ابن منظور. (11: 16)
الجواليقيّ: أسماء الأنبياء صلوات اللّه عليهم كلّها أعجميّة، نحو: إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، وإلياس، وإدريس، وإسرائيل، وأيّوب، إلّا أربعة أسماء، وهي:
آدم، وصالح، وشعيب، ومحمّد. صلّى اللّه عليه واله [و خامس وهو أحمد] .
وإسماعيل فيه لغتان: إسماعيل وإسماعين، بالنّون.
[ثمّ استشهد بشعر] (61)
القرطبيّ: تفسير إسماعيل: اسمع يا اللّه، لأنّ"إيل"بالسّريانيّة هو اللّه. (2: 126)
أبو حيّان: إسماعيل اسم أعجميّ علم، ويقال:
إسماعيل باللّام، وإسماعين بالنّون.
ومن غريب ما قيل في التّسمية به: إنّ إبراهيم كان يدعو أن يرزقه اللّه ولدا، ويقول: اسمع إيل، و"إيل"هو اللّه تعالى. (1: 373)
جوّز الكوفيّون في إبراهيم وإسماعيل براهمة وسماعلة، والهاء بدل من الياء، كما في زنادقة.
وقال أبو العبّاس: هذا الجمع خطأ، لأنّ الهمزة ليست زائدة، والجمع: أباره وأسامع، ويجوز أباريه