المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 273
مثبورا 1: 1 ثبورا 4: 4
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الثّبر: أرض حجارتها كحجارة الحرّة إلّا أنّها بيض، تقول: انتهينا إلى ثبرة كذا، أي حرّة كذا.
وثبير: اسم جبل.
والثّبور: الهلاك.
والمثابر: الملحّ المداوم على الشّي ء. [ثمّ استشهد بشعر]
والمثبر: مسقط الولد بالأرض إذا ولد، للنّاقة والمرأة أيضا.
وثبر البحر، إذا جزر بعد ما مدّ، يثبر ثبرا. (8: 222)
الفرّاء: الثّبور: مصدر، فلذلك قال: ثُبُورًا كَثِيرًا الفرقان: 14، لأنّ المصادر لا تجمع، ألا ترى أنّك تقول: قعدت قعودا طويلا، وضربته ضربا كثيرا، فلا تجمع.
والعرب تقول: ما ثبرك عن ذا؟ أي ما صرفك عنه؟
وكأنّهم دعوا بما فعلوا، كما يقول الرّجل: واندامتاه.
أبو زيد: ثبرت فلانا عن الشّي ء أثبره: رددته عنه.
(الأزهريّ 15: 80)
أبو عمرو الشّيبانيّ: المثبر: الموضع الّذي تلد فيه المرأة من الأرض، وكذلك حيث تضع فيه النّاقة.
(الأزهريّ 15: 81)
الأصمعيّ: الثّبرة: حفرة. (الأزهريّ 15: 79)
ابن الأعرابيّ: المثبور: الملعون المطرود المعذّب.
والمثبور: الممنوع من الخير. ما ثبرك عن كذا؟ أي ما منعك؟ (الأزهريّ 15: 81)
شمر: مثل للعرب:"إلى أمّه يأوي من ثبر"أي من أهلك. (الأزهريّ 15: 80)
ابن قتيبة: ثبرت، أي انفتحت.
والثّبرة: النّقرة في الشّي ء والهزمة، ومنه قيل للنّقرة