المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 679
اجلب 1: 1 جلابيبهنّ 1:- 1
النّصوص اللّغويّة
أبو عمرو ابن العلاء: والمجلب: الّذي يجعل العوذة في جلب، ثمّ يخاط على الفرس.
(الخليل 6: 130)
الخليل: الجلب: ما يجلب من السّبي أو الغنم، والجمع: أجلاب، والفعل: يجلبون.
وعبد جليب، وعبيد جلباء، إذا كانوا جلبوا من أيّامهم وسنتهم.
والجلب والجلبة في جماعات النّاس، والفعل: أجلبوا من الصّياح ونحوه.
والجلوبة: ما يجلب للبيع، نحو النّاب والفحل والقلوص. وأمّا كرام الإناث والفحولة الّتي تنتسل، فليست من الجلوبة.
ويقال لصاحب الإبل: هل في إبلك جلوبة؟ أي شي ء جلبته للبيع.
وفي الحديث:"لا جلب في الإسلام"، اختلفوا فيه، فقيل: لا جلب في جري الخيل، وقيل: لا يستقبل الجلب في الشّراء، وقيل: هو أن يجلب المصدّق غنم القوم، أي يجمعها عنده، وإنّما ينبغي أن يأتي أفنيتهم فيصدّقها هناك.
والجلبة: القرفة الّتي تنتشر على اليد عند همومها بالبرء.
وأجلبت القرحة، فهي مجلبة وجالبة، وقروح جوالب. [ثمّ استشهد بشعر]
وقروح جلّب مثله. [ثمّ استشهد بشعر]
والجلبة: أن يجلب جلد الإنسان على عظمه في السّنة الشّديدة.
وجلب الرّحل: نقش خشب الرّحل وأحناؤه، وما يؤسر به، ويشدّ سوى صنقه وأنساعه. [ثمّ استشهد