المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 655
النّصوص اللّغويّة
ابن الكلبيّ: كلّ اسم في العرب آخره"إلّ أو إيل"فهو مضاف إلى اللّه عزّ وجلّ نحو شرحبيل وعبد ياليل وشراحيل وشهميل وما أشبه هذا إلّا"زنجيل"وهو الرّجل النّحيف. (ابن دريد 1: 19)
الخليل: الإلّ: الرّبوبيّة. قال أبو بكر، لمّا تلي عليه سجع مسيلمة:"ما خرج هذا من إلّ".
والإلّ في قوله تعالى: إِلًّا وَلا ذِمَّةً التّوبة: 8، يقال في بعض التّفسير: هو اللّه عزّ وجلّ.
والإلّ: قربى الرّحم.
وإلال: جبل بمكّة هو جبل عرفات.
وألّ يئلّ ويؤلّ أليلا وألّا، والأليلة: الاسم، وهو ما يجد الإنسان من وجع الحمّى، ونحوها في جسده دون الأنين.
وألّ الرّجل يؤلّ ويئلّ ألّا، إذا أسرع، وألّ لونه يؤلّ ألّا: إذا صفا وبرق.
والألّة: أداة الحرب، وكلّ الأدوات الّتي يعمل بها ألّة. والألّة: الحربة، ونحوها من الأسنّة الّتي تتّخذ على هيئة رأس الحربة، والجميع: الألّ والإلال. وإنّما سمّي ألّة، لأنّه دقيق.
والتّأليل: تحريفك الشّي ء كما يحرّف رأس القلم، ويجعل طرف السّكّين ذا حدّين فيكون مؤلّلا.
وأذن مؤلّلة: محدّدة.
والألل والأللان: وجها السّكّين. ووجها كلّ شي ء عريض ألّة أو سنان ونحوهما، حتّى القداح الّتي يضرب بها في التّساهم، وكلّ شي ء له عرض ولا يكون مدحرجا، وكلّ شيئين يضمّان كالإصبعين والسّنّين. أو الورقين المتطابقين، ومخرجهما واحد ينضمّان.