المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 431
احد 13: 4 - 9/ أحدهم 7: 3 - 4/ إحدى 5: 3 - 2
احدا 21: 15 - 6/ أحدكما 1: 1/ إحداهما 5: 2 - 3
احد 19: 7 - 12/ أحدكم 7: 2 - 5/ إحداهنّ 1:- 1
أحدهما 5: 4 - 1/ أحدنا 1: 1/ ...
النّصوص اللّغويّة
الخليل: تقول في ابتداء العدد: واحد، اثنان، ثلاثة، إلى عشرة. وإن شئت قلت: أحد، اثنان، ثلاثة، وفي التّأنيث: واحدة وإحدى.
ولا يقال غير أحد وإحدى في"أحد عشر"و"إحدى عشرة". ويقال: واحد وعشرون، وواحدة وعشرون.
فإذا حملوا"الأحد"على الفاعل أجري مجرى الثّاني والثّالث، وقالوا: هذا حادي عشرهم، وثاني عشرهم، وهذه اللّيلة الحادية عشرة، واليوم الحادي عشر. وهذا مقلوب كجذب وجبذ.
والوحدان: جماعة الواحد.
وتقول: هو أحدهم، وهي إحداهنّ. فإذا كانت امرأة مع رجال، لم يستقم أن تقول: إحداهم ولا أحدهم، إلّا أن تقول: هي كأحدهم، أو هي واحدة منهم.
وتقول: ذاك أمر لست فيه بأوحد، أي لست على حدة. والحدة أصلها: الواو. (3: 281)
يقال: أحدت إليه، أي عهدت إليه.
(الأزهريّ 5: 193)
الكسائيّ: ما أنت إلّا من الأحد، أي من النّاس.
[ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 197)
الفرّاء:"أحد"يكون للجميع وللواحد في النّفي، ومنه قول اللّه جلّ وعزّ: فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ الحاقّة: 47، جعل"أحدا"في موضع جمع،