المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 671
يألمون 1:- 1/ أليم 52: 28 - 24/ أليما 14: 3 - 11
تألمون 2:- 2 الأليم 6: 6
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الألم: الوجع، والمؤلم: الموجع. والفعل: ألم يألم ألما فهو ألم. والمجاوز: آلم يؤلم إيلاما فهو مؤلم.
الكسائيّ: يقال: ألمت بطنك ورشدت أمرك، أي ألم بطنك ورشد أمرك. وانتصاب قوله: بطنك على التّفسير.
(ابن منظور 12: 22)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الأيلمة: الحركة.
(الأزهريّ 15: 403)
أبو زيد: يقال: ما أجد أيلمة ولا ألما، وهو الوجع. (الأزهريّ 15: 403)
ابن هشام: الأليم: الموجع. (السّهيليّ 2: 258)
أبو عبيد: يقال: ألمت نفسك، كما تقول: سفهت نفسك. (ابن فارس 1: 127)
ابن الأعرابيّ: ما سمعت له أيلمة، أي صوتا.
ما وجدت أيلمة ولا ألما، أي وجعا.
(الأزهريّ 15: 403)
عذاب أليم، أي مؤلم. ورجل أليم ومؤلم، أي موجع. (ابن فارس 1: 127)
شمر: تقول العرب: أما واللّه لأبيتنّك على أيلمة ....
في إدخال المشقّة عليه والشّدّة. (ابن منظور 12: 22)
نفطويه: أليم: ذو ألم. وسميع: ذو سماع.
(الهرويّ 1: 73)
الأزهريّ: والألم: الوجع، وقد ألم الرّجل يألم ألما، فهو ألم. ويجمع الألم: آلاما، فإذا قلت: عذاب أليم، فهو بمعنى مؤلم. ومنه: رجل وجع، وضرب وجع، أي موجع. وتألّم فلان من فلان، إذا تشكّى