المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 697
ليحزن 1:- 1 تحزنى 2: 2
يحزنهم 1: 1 تحزنون 2: 2
يحزنك 6: 4 - 2 تحزنوا 3: 1 - 2
ليحزنني 1: 1 الحزن 1: 1
يحزنون 13: 5 - 8 حزنى 1: 1
يحزنّ 1:- 1 الحزن 1: 1
تحزن 7: 5 - 2 حزنا 2: 1 - 1
النّصوص اللّغويّة
أبو عمرو ابن العلاء: إذا جاء الحزن منصوبا فتحوا، وإذا جاء مرفوعا أو مكسورا ضمّوا الحاء، كقول اللّه عزّ وجلّ: وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ يوسف:
84، أي أنّه في موضع خفض.
وقال في موضع آخر: تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا التّوبة: 92، أي أنّه في موضع النّصب.
وقال: أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ يوسف: 86، ضمّوا الحاء هاهنا.
وفي استعمال الفعل منه لغتان؛ تقول: حزنني يحزنني حزنا فأنا محزون، ويقولون: أحزنني فأنا محزن وهو محزن.
ويقولون: صوت محزن، وأمر محزن، ولا يقولون:
صوت حازن. (الأزهريّ 4: 364)
الخليل: الحزن والحزن: لغتان، إذا ثقلوا فتحوا، وإذا ضمّوا خفّفوا. يقال: أصابه حزن شديد، وحزن شديد. ويقال: حزنني الأمر يحزنني فأنا محزون، وأحزنني فأنا محزن، وهو محزن؛ لغتان أيضا، ولا يقال:
حازن. [إلى أن قال:]
وإذا أفردوا الصّوت والأمر قالوا: أمر محزن وصوت محزن، ولا يقال: حازن.
والحزن من الأرض والدّوابّ: ما فيه خشونة؛