المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 145
حنانا 1: 1 حنين 1:- 1
النّصوص اللّغويّة
الضّبّيّ: كانت العرب في الجاهليّة تقول لجمادى الآخرة: حنين، وصرف لأنّه عني به الشّهر.
مثله الفرّاء. (الأزهريّ 3: 449)
الخليل: الحنّ: حيّ من الجنّ، يقال: منهم الكلاب السّود البهم. يقال: كلب حنّيّ.
والحنان: الرّحمة، والفعل: التّحنّن. واللّه الحنّان المنّان الرّحيم بعباده.
وَحَنانًا مِنْ لَدُنَّا مريم: 13، أي رحمة من عندنا.
وحنانيك يا فلان افعل كذا ولا تفعل كذا، تذكّره الرّحمة والبرّ.
ويقال: كانت أمّ مريم تسمّى حنّة.
والاستحنان: الاستطراب.
وعود حنّان: مطرّب يحنّ.
وحنين النّاقة: صوتها إذا اشتاقت، ونزاعها إلى ولدها من غير صوت. [ثمّ استشهد بشعر]
والحنّة: خرقة تلبسها المرأة، فتغطّي بها رأسها.
الأمويّ: ما نرى لك حنانا، أي هيبة.
(الأزهريّ 3: 446)
أبو عمرو الشّيبانيّ: خرج فما تحانّ حتّى انتهى، أي ما عرّج. (1: 141)
حنان اللّه أن تلقى فلانا، أي معاذ اللّه.
لا حنّك اللّه عن الشّرّ، يحنّ حنّا. (1: 154)
طريق حنّان، أي بيّن. (1: 166)
قل: ما حنّنت عنه، إذا أصاب مقتله. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 168)
الحنان: الشّدّة. تقول: لقي فلان حنانا، أي شرّا طويلا. (1: 169)
تقول: حنّ عنّي شرّك، أي كفّه. (1: 188)