المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 146
المحنون: الّذي يصرع ثمّ يفيق زمانا.
(الأزهريّ 3: 445)
هي [امرأة الرّجل] : حنّته وكنينته، ونهضته، وحاصفته وحاضنته. (الأزهريّ 3: 448)
الفرّاء: الحنّ: كلاب الجنّ. (الأزهريّ 3: 445)
أبو زيد: يقال:"ماله حانّة ولا جارّة". فالحانّة:
الإبل الّتي تحنّ إلى أوطانها، والجارّة: الحمولة تحمل المتاع والطّعام. (الأزهريّ 3: 448)
الأصمعيّ: حنّة الرّجل: امرأته، وهي طلّته.
(الأزهريّ 3: 448)
يقال: ما تحنّني شيئا من شرّك، أي ما تردّه.
[بعير حنّان] أي له حنين من سرعته.
(الأزهريّ 3: 449)
اللّحيانيّ: وتحنّنت النّاقة على والدها: تعطّفت، وكذلك الشّاة. (ابن سيده 2: 536)
أبو عبيد: في حديث عروة بن الزّبير أنّه كان يقول في تلبيته:"لبّيك ربّنا وحنانيك".
قوله: حنانيك، يريد: رحمتك. والعرب تقول: حنانك يا ربّ، وحنانيك يا ربّ، بمعنى واحد. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 405)
ابن الأعرابيّ:"الحنّان"من أسماء اللّه، بتشديد النّون، بمعنى الرّحيم.
والحنان بالتّخفيف: الرّحمة، والرّزق، والبركة، والهيبة، والوقار. (الأزهريّ 3: 446)
قال رجل لابنه:"يا بنيّ إيّاك والرّقوب الغضوب، الأنّانة الحنّانة والمنّانة". والحنّانة: الّتي كان لها زوج قبله، فهي تذكره بالتّحزّن والأنين، والحنين إليه.
(الأزهريّ 3: 448)
وما حنّن عنّي، أي ما انثنى ولا قصّر.
(ابن سيده 2: 536)
ابن السّكّيت: الحنون من النّساء: الّتي تتزوّج هي، رقّة على ولدها إذا كانوا صغارا، ليقوم الزّوج بأمرهم.
وقال بعضهم لولده: يا بنيّ لا تتّخذها حنّانة ولا أنّانة ولا منّانة، ولا عشبة الدّار، ولا كيّة القفا.
فالحنّانة: الّتي لها ولد من سواه، فهي تحنّ عليهم. (352)
ويقال: ماله حانّة ولا آنّة، أي ناقة ولا شاة. (إصلاح المنطق: 383)
وقولهم:"رجع بخفّي حنين"عن أبي اليقظان: كان حنين رجلا شديدا، ادّعى إلى أسد بن هاشم بن عبد مناف، فأتى عبد المطّلب وعليه خفّان أحمران، فقال: يا عمّ، أنا ابن أسد بن هاشم. فقال عبد المطّلب: لا وثياب هاشم، ما أعرف شمائل هاشم فيك، فارجع. فقالوا:
"رجع حنين بخفّيه"فصار مثلا. (الجوهريّ 5: 2105)
شمر: الحنين بمعنيين، يكون بمعنى النّزاع والشّوق من غير صوت، ويكون الصّوت مع النّزاع والشّوق.
يقال: حنّ قلبي إليه، فهذا نزاع واشتياق من غير صوت، وحنّت النّاقة إلى ألّافها، فهذا صوت مع نزاع، وكذلك حنّت إلى ولدها. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 3: 446)
[حكى قول الأصمعيّ في معنى"تحنّني"ثمّ قال:]