المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 563
النّصوص اللّغويّة
الخليل: ثمّ: معناه هناك للتّبعيد، وهنالك للتّقريب.
وثمّ: حرف من حروف النّسق، لا تشرّك ما قبلها بما بعدها، إلّا أنّها تبيّن الآخر من الأوّل، ومنهم من يلزمها"هاء"التّأنيث فيقول: ثمّت كان كذا وكذا. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّمّة: قبضة من حشيش، أو أطراف شجر بورقه، يغسل به شي ء، يقال: امسحها بثمّة أو تربة.
والثّمام: ما كسّر من أغصان الشّجر فوضع نضدا للثّياب ونحوه، وإذا يبس فهو الثّمام.
وقيل: بل هو شجر اسمه الثّمام، الواحدة: ثمامة.
وثممت الشّي ء أثمّه ثمّا: أصلحته وأحكمته. [ثمّ استشهد بشعر] (8: 218)
الأمويّ: الثّموم من الغنم: الّتي تقلع الشّي ء بفيها.
يقال للشّيخ إذا كبر وهرم: انثمّ انثماما.
(الأزهريّ 15: 70)
ابن شميّل: المثمّ: الّذي يرعى على من لاراعي له، ويفقر من لا ظهر له، ويثمّ ما عجز عنه الحيّ من أمرهم.
وإذا كان الرّجل شديدا يأتي من وراء الصّاغية، ويحمل الزّيادة ويردّ الرّكاب، قيل له: مثمّ. وإنّه لمثمّ لأسافل الأشياء. (الأزهريّ 15: 70)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الثّمّ: الرّمّ. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 15: 70)
الفرّاء: ثمّ: لا تكون في العطوف إلّا لشي ء بعد شي ء.
وأمّا"ثمّ"بفتح الثّاء، فإنّه إشارة إلى المكان، قال تعالى: وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا الدّهر: 20.
(الأزهريّ 15: 71)
الثّميمة: التّامورة المشدودة على الرّأس، وهي الثّقال، وهو الإبريق. (الأزهريّ 15: 72)