المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 564
أبو عبيد: في حديث عروة حين ذكر أحيحة بن الجلاح وقول أخواله فيه:"كنّا أهل ثمّه ورمّه حتّى استوى على عممه".
هكذا يحدّثونه: أهل ثمّه ورمّه، بالضّمّ، ووجهه عندي ثمّه ورمّه، بالفتح.
والثّمّ: إصلاح الشّي ء وإحكامه، يقال منه: ثممت أثمّ ثمّا. (2: 407)
ابن الأعرابيّ: ثمّ إذا حشي، وثمّ إذا أصلح.
(الأزهريّ 15: 69)
ابن السّكّيت: وثمّ الطّعام ثمّا، إذا أكل جيّده ورديئه، وقد ثمّ ما على الخوان. (650)
وانثمّ جسم فلان، أي ذاب، مثل انهمّ.
قولهم:"ماله ثمّ ولارمّ، وما يملك ثمّا ولارمّا"فالثّمّ: قماش أساقيهم وآنيتهم، والرّمّ: مرمّة البيت.
(الجوهريّ 5: 1881)
ابن دريد: ثممت الشّي ء: أثمّه ثمّة وثمّا، إذا جمعته. وأكثر ما يستعمل في الحشيش.
والثّمّة: القبضة بالأصابع من الحشيش. وثممت يدي بالأرض أو بالحشيش، إذا مسحتها به. ووطب مثموم، إذا غطّي بالثّمام. (1: 47)
الأزهريّ: سمعت العرب تقول: ثممت السّقاء، إذا فرشت له الثّمام، وجعلته فوقه لئلّا تصيبه الشّمس فيتقطّع لبنه.
والثّمام: نبت معروف ولا تجهده النّعم إلّا في الجدوبة. وهو الثّمّة أيضا، وربّما خفّف، فقيل: الثّمة.
والثّمة: الثّمام. (15: 69)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
وثمّ الشّي ء: حشي.
وثمّمت الوطب تثميما، إذا جعلت تحته ثمّة.
والثّمّة: الوضم.
وثممت السّقاء: غطّيته بالثّمام. واليثموم: الثّمام.
ويقولون:"هو لك على طرف الثّمام"أي هو لك:
ممكن لك، وقيل: ظاهر واضح. و"هو على الثّمّة"مثله.
والثّمّ: إصلاح الشّي ء وإحكامه، ثممته أثمّه، أي رممته، وهو معمّ لهم مثمّ، ومنه الحديث:"كنّا أهل ثمّه ورمّه".
وانثمّ الشّيخ انثماما، إذا كبر وتولّى، والثّمّة: الشّيخ البالي.
والثّمثمة: التّعتعة والتّردّد. وثمثم عن الشّي ء:
توقّف وتحبّس.
والثّمثمة: أن لا يجاد العمل، وأن تشنق القربة إلى العمود ليحقن فيها اللّبن.
والقوم في ثمثمة، أي في قتال وتخليط.
والثّمثام: الّذي إذا أخذ شيئا ثمثمه، أي قهره وكسره.
والثّموم من الشّاء: الّتي تقلع الشّي ء بفيها.
والثّمّ: الأكل الجيّد.
والمثمّة: المكنسة.
وليس له ثمّ ولارمّ: الثّمّ: القماش.
والثّمثم: الكلب السّلوقيّ.